الرئيسية » أرشيف الكاتب: aminradio (صفحة 195)

أرشيف الكاتب: aminradio

في رحاب الثقافة

 

الجريدة الاخبارية 08-12-2018

رئيس الجمهورية يترأس اجتماعا للمكتب الدائم للأمانة الوطنية

ترأس الأمين العام لجبهة البوليساريو ورئيس الجمهورية السيد إبراهيم غالي اليوم الأحد اجتماعا للمكتب الدائم للأمانة الوطنية.

الاجتماع سيتدارس نتائج الطاولة المستديرة التي نظمها المبعوث الشخصي للأمين العام الأممي إلى الصحراء الغربية بين طرفي النزاع يومي الأربعاء والخميس الماضيين بمدينة جنيف السويسرية ، وديناميكية الأمم المتحدة الجديدة لمحاولة حل النزاع على أساس احترام تقرير مصير الشعب الصحراوي ، وكذا تطورات القضية على مستوى الساحة الأوروبية.

كما يتدارس الاجتماع النقاشات بين الحكومة والمجلس الوطني تبعا لبرنامج الحكومة السنوي وتقييم سنة من النضال والانتصارات الدبلوماسية ، إلى جانب الوضعية الأمنية وزيارات الوفود الأجنبية.

الجمهورية الصحراوية تشارك في اجتماعات منطقة التجارة الحرة القارية بالعاصمة المصرية

 تشارك الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية في اشغال المنتدى الرابع عشر للتفاوض حول المنطقة الحرة القارية المنعقد ما بين 5 و 8 ديسمبر الجاري بالعاصمة المصرية القاهرة.

و يأتي المنتدى في سياق سلسلة من الاجتماعات ذات الصلة بموضوع  التجارة، حيث سبقه اجتماع المجموعة الفنية المختصة في قواعد المنشأ، كما سيتبع باجتماع كبار مسؤولي التجارة الأفارقة على أن يكون اجتماع الوزراء السابع ختامها والمرتقب يومي 12 و13 ديسمبر بقصر المؤتمرات بالقاهرة.

ويدرس منتدى التفاوض عديد القضايا العالقة  في طريق إقامة منطقة التجارة الحرة القارية والآليات المنظمة لها وكان المنتدى قد ناقش أيضاً تقرير الاجتماع السابع للمجموعة الفنية المختصة بقواعد المنشأ.

ومن المنتطر أن يقدم المنتدى تقريره يوم غد أمام اجتماع كبار مسؤولي التجارة الأفارقة ورفع التقارير لاحقا لاجتماع الوزراء لدراسته والمصادقة عليه.

ويحضر  منتدى التفاوض عن الدولة الصحراوية السيد محمد صالح مولود المكلف بملف التجارة. (واص)

جمعية النساء الصحراويات بفرنسا تشارك في الاحتفالات المخلدة لليوم العالمي لذوي الاحتياجات الخاصة

 شاركت جمعية النساء الصحراويات بفرنسا ، في الاحتفالات المخلدة لليوم العالمي لذوي الاحتياجات الخاصة ، بدعوة من المجلس البلدي لمدينة غوني سور سان ضواحي العاصمة الفرنسية باريس ، وسط حضور لمختلف الهيئات السياسية وجمعيات المجتمع المدني الناشطة بالمدينة.

وكانت المشاركة الصحراوية خلال هذه الاحتفالات ممثلة في رواق للجمعية يضم العديد من المواد والأدوات التقليدية ، وكذا مجموعة من الصور تعكس مراحل كفاح الشعب الصحراوي والوضع الإنساني داخل مخيمات اللاجئين الصحراويين ، وأخرى للمناطق المحتلة من الصحراء الغربية وما يتعرض له الشعب الصحراوي من انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان وجرائم الحرب التي ترتكبها أجهزة الأمن المغربية ضد المدنيين الصحراويين والموارد الطبيعية للإقليم بشكل ممنهج وخطير.

وفي هذا السياق ، أبرزت رئيسة الجمعية أن مشاركة الجمعية في هذا الحدث السنوي ، كان فرصة لإطلاع زوار الرواق من سياسيين وحقوقيين ، على مستجدات القضية الوطنية على المستوى الدولي والإقليمي وكذا وضعية حقوق الإنسان في الأجزاء المحتلة من تراب الجمهورية الصحراوية.

وأكدت المتحدثة أن جمعية النساء الصحراويات ، تسهر بشكل دائم على الحضور والمشاركة في كل الأنشطة سواء تلك التي تنظم البلدية أو الأحزاب السياسية أو الجمعيات ، وذلك من أجل ضمان حضور دائم للقضية الصحراوية والتعريف بكفاح الشعب الصحراوي داخل الأوساط الفرنسية.

واحة المستمعين

الجريدة الاخبارية 07/12/2018

سلطات الاحتلال المغربية “تهين” المعتقل السياسي الصحراوي محمد التهليل

بعد قرابة أسبوع للقرار المهين وغير الإنساني الذي اتخذته إدارة السجن المحلي بوزكارن جنوب المغرب والمتمثل في الزج بالمعتقل السياسي الصحراوي ضمن مجموعة أگديم إزيك محمد التهليل في زنزانة انفرادية والمخصصة في الأصل للأشكال العقابية ولمدة 45 يوما وتحديدا منذ الثالث من ديسمبر 2018.

ووفق ما توصلت به رابطة حماية السجناء من معلومات مؤكدة تفيد بتواجد المعتقل السياسي الصحراوي داخل الزنزانة الانفرادية في ظروف جد مزرية نتيجة مصادرة ملابسه الخاصة وحرمانه من الأغطية والأفرشة والأكل ، فضلا عن تعمد الإدارة السجنية حرمان محمد التهليل من الحصول على الرعاية الطبية اللازمة على الرغم من حالته الصحية الحرجة.

ولا تستبعد رابطة حماية السجناء الصحراويين أن يكون الإجراء القاسي وغير الإنساني المتبع في حق المعتقل السياسي الصحراوي يدخل في إطار السياسة الانتقامية التي تنتهجها إدارة السجون المغربية في حق المعتقلين السياسيين الصحراويين.

“امحمد خداد: “هناك دعم أمريكي واضح ومرافقة لمجهودات المبعوث الشخصي الأممي لإيجاد حلّ للنزاع في الصحراء الغربية

شدد السيد امحمد خداد، عضو الوفد الصحراوي المفاوض، المشارك في الطاولة المستديرة التي انتهت اشغالها أمس بجنيف على أن هذا اللقاء الذي جمع طرفا النزاع والبلدان المجاوران، يأتي تطبيقاً للتوصية رقم 2440 لمجلس الأمن الدولي التي طالبت طرفي النزاع، جبهة البوليساريو والمغرب، بالشروع في العملية التفاوضية.

وفي سؤال لوكالة الأنباء الصحراوية حول جدول أعمال الطاولة المستديرة، قال عضو الأمانة الوطنية للجبهة أنه “تمحور حول ثلاث نقاط يأتي في مقدمتها تقييم كل طرف للوضع الراهن لمسار تصفية الاستعمار من الصحراء الغربية منذ توقف المسار التفاوضي سنة 2012″، مضيفاً أن ثاني نقاط اللقاءات كانت مناقشة “عراقيل وتحديات بناء الفضاء المغاربي وإمكانية مساهمة ذلك في عملية السلام. أما النقطة الثالثة فكانت آفاق مسار التسوية”.

وأوضح المنسق الصحراوي مع المينورسو أن النقاشات بشكلٍ عام قد سارت في ظروف هادئة ودون مشاكل، مؤكداً أن جميع الأطراف قد اتفقت على أن استمرار قضية الصحراء الغربية دون حلّ يعرقل تقدم المغرب العربي في مسعى الاتحاد.

وأعاد المسؤول الصحراوي التذكير بأن الأمم المتحدة كانت واضحة في تقرير 2440 الذي طالبت فيه بالشروع في مفاوضات مباشرة، دون شروط مسبقة وبحسن نية من أجل التوصل إلى حل يضمن تقرير المصير للشعب الصحراوي.

وبخصوص اللقاء المقبل بين الطرفين ذكر امحمد خداد أن جميع الأطراف قد رحبت بالدعوة لعقد جولة جديدة من المباحثات في الربع الأول من السنة المقبلة.

واستطرد عضو الوفد الصحراوي المفاوض أنه لم يلمس لدى الوفد المغربي اي رغبة صادقة في التوصل إلى حل باستثناء الوعود التي لا تجد طريقها للتطبيق وهو ما يعجل الموقف المغربي سلبياً، معتبراً أن هذه الديناميكية الجديدة بما فيها تنظيم هذه الطاولة المستديرة جاءت نتيجة إصرار مجلس الأمن منذ شهر أبريل الماضي على إحراز تقدم في مسار التسوية الأممي، وهو ما يعكسه تقليص مأمورية بعثة المينورسو من سنة إلى ستة أشهر بغية الضغط على الأطراف من أجل التقدم في المسار السلمي.

أما عن الموقف الأمريكي بمجلس الأمن الدولي فقد أوضح عضو الأمانة الوطنية أن الولايات المتحدة الأمريكية قد أبدت اهتماماً واضحاً بالملف، خاصة منذ شهر أبريل الماضي وأعادت تأكيده شهر أكتوبر الماضي، وهي ترافق المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة، هورست كولر، في مسعاه الذي بدأه منذ توليه الملف سنة 2017. وأثنى المسؤول الصحراوي على مجهودات هورست التي شرعها منذ تعيينه، حيث قادته جولات مكوكية للمنطقة بما فيها زيارة المناطق المحتلة من الصحراء الغربية والبلدان المجاوران ولقاءاته مع مسؤولين في الاتحادين الإفريقي والأوروبي وكذا دول أخرى. كل تلك المجهودات خلقت نوعا من الأمل لدى الأطراف في أن تثمر عن إيجاد حل عادل يحترم حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير.

اتفاق الصيد البحري بين الإتحاد الأوروبي والمغرب: التشديد على ضرورة احترام قرارات محكمة العدل الأوروبية

اعترضت السويد على إبرام اتفاق جديد للشراكة في قطاع الصيد البحري بين الاتحاد الأوروبي والمملكة المغربية، مؤكدة أن أن تمديد النطاق الجغرافي للاتفاق ليشمل الصحراء الغربية يجب أن يلقى موافقة الشعب الصحراوي طبقا لقرار محكمة العدل الأوروبية الصادر في 27 فبراير الفارط، في  حين شددت كل من ألمانيا والدانمرك وإيرلندا على ضرورة تطابق الاتفاق مع القانونين الأوروبي والدولي.

وكانت السويد قد أصدرت عقب مصادقة مجلس “التنافسية”  للاتحاد الاوروبي يوم 29 نوفمبر الفارط  على هذا الاتفاق بيانا توضيحيا ابدت فيه اعتراضها على قرارات المجلس المتعلقة باتفاق الشراكة في قطاع الصيد البحري بين الاتحاد الأوروبي والمغرب.

وأبرزت السويد أن هذا القرار لا يحترم قرارات محكمة العدل الأوروبية التي تؤكد على أن الصحراء الغربية اقليم “متميز” و “منفصل” عن المملكة المغربية وأن  أي تمديد للإتفاق ليشمل هذا الإقليم يتطلب “موافقة” الشعب الصحراوي.

وجاء في النص الأصلي للبيان التوضيحي “أن السويد ستصوت ضد قرارات المجلس المتعلقة باتفاق الشراكة في قطاع الصيد البحري بين الإتحاد الأوروبي والمملكة المغربية”، مضيفا أنه  “لما تمت المصادقة سنة 2018 على طلب عهدة للمفاوضات بخصوص اتفاق جديد أكدت السويد صراحة ان دعمها للاتفاق مستقبلا مرهون باتفاق يحترم القانون الدولي بما فيها قرارات محكمة العدل الأوروبية”.

وانطلاقا من إحدى الأحكام الأساسية لقرارات محكمة العدل الأوروبية، أوضحت السويد في بيانها أن توسيع المجال الجغرافي للاتفاق لإقليم الصحراء الغربية  والمياه الاقليمية “يجب أن يحظى بموافقة الشعب الصحراوي” مضيفة أن “السويد أوضحت كذلك “اننا نعي بأن الشعب المعني هوشعب الصحراء الغربيةطبقا  لقرارات محكمة العدل الأوروبية” مجددة التأكيد على أنه “من الضروري أن يعطي  الشعب الصحراوي موافقته على الاتفاق”، ولم يكن الشأن كذلك، حسب التصريح.

ومن جهتهما، أوضحت ألمانيا و الدانمارك في تصريح مشترك بأن “الدانمارك وألمانيا أكدا دوما على أن الاتفاق يجب أن يكون مطابقا لقرار محكمة العدل  المؤرخ في 27 فبراير 2018  في قضية س-266 /16″في مذكرة بدعمها لمسار الأمم المتحدة الهادف إلى إيجاد حل سياسي عادل و مستديم يقبله الطرفان للصحراء  الغربية يسمح بتقرير مصير الشعب الصحراوي.

وأكدت إيرلندا من جانبها على “ضرورة احترام قانون الاتحاد وكذا القانون الدولي”، مضيفة أنها لطالما ألحت على وجوب مطابقة الاتفاق لقرار محكمة العدل  المؤرخ في 27 فبراير 2018 في قضية س-266 / 16”.

وتجدر الإشارة إلى أن قرار المجلس الذي تمت الموافقة عليه يوم 29 نوفمبر  2018 يوضح بأن “لا شيء في أحكام اتفاق الصيد البحري أو بروتوكول تطبيقه يدل  على اعترافه بالسيادة أو بالحقوق السيادية للمملكة المغربية على الصحراء الغربية والمياه الإقليمية”. (واص)