الرئيسية » أرشيف الكاتب: aminradio (صفحة 19)

أرشيف الكاتب: aminradio

وزير الخارجية الجزائري يجدد دعم بلاده لحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير والاستقلال

الجزائر ، 01 جوان 2020 – جدد وزير الشؤون الخارجية الجزائري السيد صبري بوقادوم دعم بلاده لحق الشعب الصحراوي في الحرية وتقرير المصير.

صبري بوقادوم وفي كلمة له أمام وسائل الإعلام الجزائرية قبيل افتتاح أول جلسة استماع له من طرف لجنة الشؤون الخارجية بالمجلس الشعبي الوطني الجزائري ، اليوم الاثنين، أكد أن الجزائر تدعم حق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره، وقد دعت إلى تعيين مبعوث جديد للأمم المتحدة إلى الصحراء الغربية .

جاء ذلك خلال تطرق الوزير الجزائري إلى جملة من القضايا الإقليمية والدولية ، كالقضيتين الصحراوية والفلسطينية ، بالإضافة إلى الاوضاع في ليبيا ومالي . (واص)

اللجنة الوطنية المشرفة على البرنامج الصيفي للطلبة والشباب تعقد أول اجتماع لها

الشهيد الحافظ 31ماي 2020- أشرف اليوم الاثنين عضو الأمانة الوطنية مسؤول أمانة التنظيم السياسي ، السيد خطري أدوه على أول اجتماع   للجنة الوطنية المشرفة على  البرنامج  الصيفي للطلبة  والشباب ، بحضور عضو الأمانة الوطنية  الوزير الأول بشرايا بيون  وعدد من  أعضاء اللجنة  وجهات شريكة  ،وذلك بمقر الوزارة الأولى .

وفي بداية الاجتماع  أشار مسؤول أمانة التنظيم السياسي  إلى استثنائية  برنامج الشباب والطلبة  لسنة  2020 حيث  سينظم  في ظل الإجراءات  الاحترازية  التي أقرتها الآلية الوطنية  للوقاية  من فيروس كورونا ، بالإضافة  إلى أنه أول  برنامج صيفي  يأتي بعد انعقاد المؤتمر الخامس عشر للجبهة  حيث سيتم استحضار  برنامج العمل  الوطني فيما يخص الشباب .

وأوضح خطري أدوه أن البرنامج الصيفي للطلبة والشباب الذي  سينطلق في أجواء تخليد الشعب الصحراوي للذكرى ال 50 لانتفاضة الزملة التاريخية  سيكون مناسبة  لتوصيل  دلالات الحدث  وما يمثله  للشعب الصحراوي ، بالإضافة الى أنه سيتضمن جوانب سياسية  وتربوية وثقافية .

الوزير الأول بشرايا بيون وفي مداخلة   له أشار الى ضرورة البحث عن شروط  إنجاح البرنامج  ، خاصة من قبل المنظمات  الجماهيرية  المساهمة في البرنامج .

 عضو الأمانة الوطنية ،الأمين العام للشبيبة  السيد محمد سعيد دادي  – في تصريح له – أوضح أن اللجنة  ستضع الخطوط العريضة لبرنامج  الشباب والطلبة  وطريقة  تكييفه مع  الوضعية الحالية  التي تتطلب الالتزام بالإجراءات الوقائية من فيروس  كورنا ، مشيرا في نفس الوقت الى  أن البرنامج البديل للأطفال  الذين لم يتمكنوا من قضاء عطلتهم الصفية  في إطار برنامج “عطل في سلام”  سيكون له حيز من الدراسة خلال هذا الإجتماع .

وأضاف أن البرنامج سيتم التحضير له بشكل يضمن الاستفادة  للفئات  المستفيدة ، وستسخر إمكانيات مادية وبشرية من اجل انجازه ، مشيرا أن المجهود المبذول يدل  على اهتمام الدولة  بهذه الفئات .

في ذكرى رحيله الرابعة… كيف نظر جيلنا للرئيس الشهيد!

الأستاذ حدي الكنتاوي 

لا للرثاء أكتب، بل لأتشرف بعطر ذكراه، فالعظماء لا يرحلون لأنهم دموع الأزل الباقية، كان اسمه بالنسبة لأبناء جيلي، يعني حرية الوطن المحتل وكان صوته صهيل المدى، إن جلجل لا يتركك تائهًا في مساحات الحيرة، وإن قضى لا يبقيك متسكّعًا في حضن ذلك الالتباس الحافي… ولعل خطاباته المختلفة التي تلهب المشاعر الوطنية، وتسكت كل المتسائلين المتعطشين لسماع المنتظر، خير دليل..
عرفه الرفاق قائد معركة وزعيما صنعته الحرب وبرزته دروب السياسة وتقلباتها من صراعات الرفاق الجانبية، الى إدارته لتفاصيل المعركة الدبلوماسية، واثقًا بالفجر حتى عندما كان الآخرون يلتحفون العتمة، ويخشون حفيف الطلح وصمت الوديان وهسيس الليل ويستمتع الرجل ورفاقه بهدير المدافع زمن لا صوت يعلو فوق صوتها الملعلع…
عاش لسنوات يكابد المحن، كل من عرفه عن قرب يشهد له بانه شخص نابغة صافيًا حرا، وقائد لا يخشى في مواقف الحسم سيفًا، وغليظ يرقّ قلبه لكل من قصده شاكيًا من سطوة الأيام والأنام، متفهم لشعب يان تحت وطأة الانتظار القاتل، الذي يشعل نارا سعيرا في صدره لكن موقعه يفرض عليه أن يبتلعه وهو يضحك مجاريا لواقع مفروض مرفوض، بذكائه الاجتماعي وبصيرته الفطرية البدوية، كان بمثابة القس الذي يثلج صدور مريديه وهو الذي يحسن فن الاستماع ويتقن فن الرد، مهما كان عمر او مقام بل حتى مستوى محدثه، خصال تميز بها الرجل عن باقي الرفاق!

شكّل الزعيم مع ثلة من القادة الوطنيين، حالة متميّزة طيلة فترة الحرب التي استمرت حوالي 16 سنة من الكفاح، ضد المحتل المغربي، مقاتلا وقائدا للناحية الاولى، ثم رئيسا للدولة وأمينا عام للجبهة، أين استقر به المقام على رأس كل المعارك في التخطيط والتنفيذ في مختلف الجبهات لأكثر من ارعين سنة…
نحن والرئيس
كان أول لقاء جمعني بالشهيد محمد عبد العزيز رحمة الله عليه صائفة 2006 أثناء انعقاد اول جامعة صيفية للشباب والطلبة تحت شعار: جامعة انتفاضة الاستقلال، ببلجة التافريتي المحرر في نهاية إحدى المحاضرات الليلية بعد خروجنا من القاعة اخذ بيدي الشهيد، ليحدثني عن زخم الانتفاضة، ومسيرة بعض رموزها وما تقوم به الجماهير هناك من فعل جبار، بعد ما تقدمت بمداخلة اعتبرها المحاضر ساخنة كان وقتها مسؤول المحافظة العسكرية الاخ سيدي وگال، فكانت السبب في استدعائي من طرفه رحمة الله عليه. فكان اول لقاء ولم يكن الاخير طبعا…
بعد اللقاء والعودة إلى الوحدات اعدت شريط المحادثة التي حاولت أن انتهز الفرصة فيها لاتزود باكبر قدر ممكن من فرصة العمر بالنسبة لي في ذالك العمر والوقت وانا شاب لم يدخل الجامعة بعد، وكلي اسى وحسرة على ماضي لم يعد، فلا أعرف ماذا تعرف أجيال اليوم عن تلك الملاحم التي سطرها جيل تحدّى، بكبرياء الأحرار، جنازير دبابة المغتصبين، وغطرسة رصاصه، التي وصل بارودها إلى عتبات خيامهم. يبكيني جهل “أجيال اليوم” وقطيعتهم عن ذلك التاريخ الناصع من حياة شعبنا، ويقلقني فقدانهم لجهات الريح ولمن يؤطر الأمل فينا.
كنت في بدايات الالفينات، نشطًا في الحركة الطلابية الثانوية والجامعية وبدأت من موقعي أتعرّف على جيل القيادات الوطنية في وقت مبكر، ثم صحفيا في الإذاعة الوطنية بعدها، حيث التقيت بكبار قادة الحركة والدولة، ثم في مركزية تنظيم السياسي بعد إكمال الدراسة، أين كانت لي فرصة معرفة خبايا الكثير من القضايا والتعرف على جل الإطارات الوطنية في مختلف المستويات وهي الفرصة التي لم تتح لكثير من رفاق جيلي، كان الزعيم في طليعتهم صاحب الابتسامة الهادئة والنظرة الثاقبة اتصف الشهيد محمد عبد العزيز بكل صفات الكاريزما يشدك إليه بنظراته الحادة وبزخم حضوره، ويغريك بطريقته الفريدة في مواحهته للنقاش، إذ يثرثر الجميع في الإجتماعات الرسمية عند تبادل الحديث إلى أن تأتي ساعة الحسم والحقيقة وتشرئب اعناق الحضور وتخفت الأصوات كل من مكان جلوسه، ليستخلص ويلخص الرجل كل ما جادت به مداخلات الرفاق من صعود وهبوط في النقاش حسب مستوى ومركز ومكانة المتحدثين ليكون اخر الكلام كلام الزعيم….الرجل كان ملهما فعلا.

الرئيس و الدعاية
حاول أعداء القضية، وعلى رأسهم الاحتلال المغربي، أن يضعضعوا مكانته القيادية، وأن ينالوا من تأثيره السياسي كشخصية إجماع وطني في مختلف توجدات الجسم الوطني بجميع الوسائل والحيل، فلجأوا بخبث، الى ابخس الطرق من نشر الشائعات وتغذية الصراعات بين القيادات الوطنية في البدايات، إلى افتعال وتأجيج الصراعات القبلية في محاولة مفضوحة لرمي كرة النار التي كانت بين ايديهم إلى داخل الجبهة والدولة الصحراوية، نتيجة بسالة المقاتل الصحراوي في المعركة وضغط الانتفاضات داخل الأرض المحتلة، وصمود الصحراويين الاسطوري في مخيمات العزة والكرامة كلها عناصر قوة استثمرها الرئيس واحسن استخدمها في تقوية العروة الوثقى بين الصحراويين وفوت الفرصة على المحتل المغربي الغاشم.
كل محاولات تكسير صورة الرئيس والقائد تكسرت على صخرة فطنة ونباهة الصحراويين، ولكن أيضا مصداقية الشهيد محمد عبد العزيز كمقاتل وكرئيس بسيط بين شعبه ورفاقه، كانت هي الحقيقة الدامغة دائما، ففشلوا وبقي محمد عبد العزيز رقمًا صعبًا، وعلمًا حاضرًا في كل واقعة وحدث، واسمًا وازنًا على كل منصة ومنبر دولي او قاري، فاستغلّ الوشاة والمغرضون صدقه وطيبته وترفعه عن الصغائر، إلا أنه لم يلتفت إلى تلك السفاهات، ومضى على طريق النضال كما تشهد حياته الزاخرة بالتضحيات الجسام.
وصفه خصومه في الداخل بالدكتاتور والقبلي المهوس بحب السلطة، بالبدوي المتخلف، فلم يكترث لذلك بل لم يلتفت للوراء قط واضعا نصب عينيه ان العدو واحد وهو المحتل المغربي ، حيث وقف في وجه العواصف وتصدّر الميادين في الحرب كما في السلم في الداخل كما في الخارج، ما أن تشتد أزمة إلى أن يخرج منها اكثر قوة، مشييدا مع رفاق الدرب اركان بناء الدولة الصحراوية رغم صعوبة الظروف وشح الامكانيات، المؤسسات التي شكلت دعامةً للمشروع التحرر الوطني الصحراوي، ووتدًا ثبّت دور الدولة الصحراوية كرقم يصب تجاوزها في المنطقة والقارة، وما عناه ذلك للمشورع الوطني من وحدانية تمثيل الشعب وأهداف كفاحه من أجل الحرية والاستقلال….

الرئيس و الخيانة 

كانت له فلسفته في موضوع الخيانة، حيث يرى الرجل ان اي ثائر انخرط في مشروع ثورة وانتظر ان يعيش النتائج قبل أن يموت، فهو في النهاية مشروع خائن..
لم تكن الخيانة، عنده وعند أترابه، من القادة الوطنيين، مسألة فيها وجهة نظر. لقد كانوا قادة أوفياء، فشكلوا مظلّة وطنية واقية وحصنًا منيعًا حموا تحت سقفه من كان يلجأ اليهم، وعلّقوا على جدرانه سورًا أفادت كيف تكون التضحية سموا والعطاء فريضة والوفاء للوطن عربونًا للخلاص، فكل من احتك به عرف معلّما سياسيًا فذًا يستعين بعقله في الشدائد، وصديقًا وفيًا لكل من تقرب منه بالصداقة، كان الوفاء ديدنه والعطاء سبيله، يوصي بالترفع عن صغائر الأمور وتقدير الكبار والعطف على الصغار، فمعاير التقدير والاحترام تبدأ بالعطاء وتنتهي بالازدراء من المشروع الوطني الصحراوي الجامع.
فقد ضحّى الرئيس الشهيد، وأمثاله، من أجل استقلال الوطن والعيش في ربوعه بكرامة، وقاوم بصلابة لم تلن، وحتى عندما انهك المرض جسده وأصبح نخرا، مضى ماشيًا نحو الشمس بقامة من نور وبعزم منقطع النظير وبصبر أيوب.
لقد عرفناه انسانًا وقائدًا وقريبا من الجميع، صحراوي أصيل روى بدمائه تراب الوطن في المعركة وهو الجريح، الأرض التي أحبها ودفن فيها وسيبقى اسمه خالدا، فالعظماء يرحلون، لكنّهم لا يموتون لأنهم دموع السماء الزكية الأزلية.

بيان المكتب الدائم للأمانة الوطنية 31 ماي 2020

الشهيد الحافظ ، 01 جوان 2020 – ترأس رئيس الجمهورية ، الامين العام لجبهة البوليساريو السيد ابراهيم غالي اجتماعا للمكتب الدائم للأمانة الوطنية ، خصص لدراسة جملة من القضايا ذات العلاقة بالشأن الوطني وتطورات القضية إقليميا ودوليا .

نص البيان :

الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب
الأمانة الوطنية
المكتب الدائم
التاريخ : 31 ماي 2020
بيـــــــــــــــــــــان
ترأس الأخ إبراهيم غالي، رئيس الجمهورية، الأمين العام للجبهة، اجتماعاً للمكتب الدائم للأمانة الوطنية، هذا الأحد 31 ماي 2020. جدول الأعمال ركز على مراجعة بعض النقاط الأساسية الورادة في الاجتماع السابق، وعرض عن الوضعية العامة، قدمه الوزير الأول، مع عروض تكميلية لعدد من أعضاء المكتب.
الاجتماع سجل بارتياح استقرار الحالة الصحية عامة، وعدم تسجيل أمراض خطيرة، مع انتظام الخدمات الصحية والإجراءات المقررة من طرف اللجنة الوطنية للوقاية من وباء كورونا، وخاصة فيما يتعلق بمعاينة الوافدين وتنظيم مراكز الحجر الصحي. ونوه المكتب بالدور المتنامي الذي يلعبه في هذا السياق المستشفى العسكري الميداني الجزائري.
كما توقف المكتب عند انتظام البرامج والخدمات الأساسية، مسجلاً وصول دفعات الطلبة والتلاميذ الدارسين بالجزائر الشقيقة، في ظروف النظام والسلاسة وتوافر شروط الوقاية والتعقيم والحجر الصحي، مع عدم تسجيل أية إصابة في صفوفوهم.
وعبر المكتب بالمناسبة مرة أخرى عن عميق الشكر والتقدير، باسم الشعب الصحراوي، للجزائر قاطبة، بقيادة السيد عبد المجيد تبون، رئيس الجمهورية، بشعبها وجيشها الوطني الشعبي، على مواقف الدعم والمساندة المبدئية الراسخة إلى جانب كفاح الشعب الصحراوي.
كما ونوه المكتب الدائم كذلك بمستوى التعاون والتنسيق بين الجمهورية الإسلامية الموريتانية والجمهورية الصحراوية، بشكل عام، وخاصة من أجل التصدي لمخاطر جائحة كورونا.
كما توقف المكتب عند الاجتماعات المنتظمة للآلية الوطنية للوقاية من وباء كورونا ومتابعتها لمختلف جوانب الفعل الوطني خلال الفترة الاستثنائية الحالية. وفي هذا السياق، تطرق إلى سبل تخليد المناسبات الوطنية، بما يراعي الظروف الراهنة، مثل ذكرى 9 يونيو، حيث سيتم التركيز على أنشطة من قبيل الزيارات إلى عائلات الشهداء وضحايا الحرب والعجزة والمسنين من جيش التحرير الشعبي الصحراوي، إضافة إلى فعاليات متفرقة لتخليد الذكرى الخمسين لانتفاضة الزملة، مع إيجاد الصيغ الملائمة للشروع في البرنامج الصيفي للشباب والطلبة.
وحيا المكتب نضالات وصمود جماهير شعبنا في الأرض المحتلة وجنوب المغرب، والتي تقاوم بعزيمة وإصرار في ظل الحصار والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان التي ترتكبها دولة الاحتلال المغربي، على غرار التضييق الخانق الذي تتعرض له الأسيرة المدنية محفوظة لفقير وعائلتها ومنزلها. كما أشاد المكتب بمبادرات الجالية الصحراوية عامة، وخاصة في أوروبا، والتي طبعتها روح التضامن والتكافل والتواصل.
على الواجهة الخارجية، سجل المكتب انتظام مشاركة الجمهورية الصحراوية في مختلف الاستحقاقات المقررة على مستوى الاتحاد الإفريقي. ولدى تطرقه لتصريح المكلف بالشؤون الخارجية والسياسة الأمنية في الاتحاد الأوروبي، الداعم لجهود الأمم المتحدة، ذكر المكتب الدائم بالمسؤولية التاريخية، السياسية، القانونية والأخلاقية للدولة الإسبانية تجاه تصفية الاستعمار من الصحراء الغربية وتمكين الشعب الصحراوي من ممارسة حقه، غير القابل للتصرف، في تقرير المصير والاستقلال.
كما عبر المكتب الدائم عن إدانته للتناقض الصارخ في مسعى أطراف أوروبية، وخاصة فرنسا وإسبانيا، لتمرير اتفاقيات مع المغرب، تشمل الأجزاء المحتلة من الجمهورية الصحراوية، في انتهاك للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وقرارات محكمة العدل الأوروبية.
وفي مداخلته، توقف رئيس الجمهورية عند تزامن الاجتماع مع الذكرى الرابعة لرحيل الرئيس الشهيد محمد عبد العزيز، مترحماً على روح الرجل الذي أفنى حياته بإخلاص وتفانٍ وتضحية والتزام من أجل القضية الوطنية.
القائد الأعلى للقوات المسلحة تطرق كذلك إلى الاجتماع الأخير لهيئة أركان جيش التحرير الشعبي الصحراوي، والذي خصص لتقييم السداسي الأول من المرحلة في ميدان الدفاع والأمن، هذا بالإضافة إلى مراجعة البرنامج السنوي وتقييم الحالة الصحية والوبائية والإجراءات الإحترازية من وباء كورونا، والتي تقوم بها نواحي جيش التحرير الشعبي الصحراوي لحماية المواطنين الصحراويين ومقاتلي جيش التحرير بالقطاعات العملياتية والمناطق والبلديات المحررة من تراب الجمهورية الصحراوية.
كما تطرق رئيس الجمهورية إلى الظروف التي ينعقد فيها الاجتماع، والتي يميزها استمرار انتشار وباء كورونا في العالم، مشيراً إلى عدم تسجيل أية إصابة في مخيمات العزة والكرامة والأراضي المحررة، لله الحمد والشكر، ومشدداً على ضرورة المضي بصرامة في التقيد بالإجراءات الوقائية. كفاح، صمود وتضحية لاستكمال سيادة الدولة الصحراوية. (واص)

المكتب الدائم للأمانة الوطنية يعبر عن ارتياحه لاستقرار الحالة الصحية ، ويدعو إلى المضي قدما في تطبيق الاجراءات المطروحة

الشهيد الحافظ ، 01 جوان 2020 – عبر المكتب الدائم للأمانة الوطنية عن ارتياحه لاستقرار اي الحالة الصحية عامة وعدم تسجيل أي إصابات أو أمراض خطيرة ، داعيا الجميع إلى المضي قدما في التقيد بالإجراءات المطروحة في هذا الإطار.

المكتب وفي اجتماعه برئاسة رئيس الجمهورية ، الامين العام لجبهة البوليساريو السيد ابراهيم غالي ، سجل بارتياح استقرار الحالة الصحية عامة، وعدم تسجيل أمراض خطيرة، مع انتظام الخدمات الصحية والإجراءات المقررة من طرف اللجنة الوطنية للوقاية من وباء كورونا، وخاصة فيما يتعلق بمعاينة الوافدين وتنظيم مراكز الحجر الصحي.

ونوه المكتب بالدور المتنامي الذي يلعبه في هذا السياق المستشفى العسكري الميداني الجزائري.

كما توقف المكتب عند انتظام البرامج والخدمات الأساسية، مسجلاً وصول دفعات الطلبة والتلاميذ الدارسين بالجزائر الشقيقة، في ظروف النظام والسلاسة وتوافر شروط الوقاية والتعقيم والحجر الصحي، مع عدم تسجيل أية إصابة في صفوفوهم.

وعبر المكتب بالمناسبة مرة أخرى عن عميق الشكر والتقدير، باسم الشعب الصحراوي، للجزائر قاطبة، بقيادة السيد عبد المجيد تبون، رئيس الجمهورية، بشعبها وجيشها الوطني الشعبي، على مواقف الدعم والمساندة المبدئية الراسخة إلى جانب كفاح الشعب الصحراوي.

كما ونوه المكتب الدائم كذلك بمستوى التعاون والتنسيق بين الجمهورية الإسلامية الموريتانية والجمهورية الصحراوية، بشكل عام، وخاصة من أجل التصدي لمخاطر جائحة كورونا. (واص)

المكتب الدائم للأمانة الوطنية يدين مسعى أطراف أوروبية لتمرير اتفاقيات مع الإحتلال المغربي

الشهيد الحافظ ، 01 يونيو 2020 – عبر  المكتب الدائم للأمانة الوطنية  يوم الأحد في بيان له  عن إدانته للتناقض الصارخ في مسعى أطراف أوروبية، وخاصة فرنسا وإسبانيا، لتمرير اتفاقيات مع  المحتل المغربي، تشمل الأجزاء المحتلة من الجمهورية الصحراوية، في انتهاك للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وقرارات محكمة العدل الأوروبية.

ولدى تطرقه لتصريح المكلف بالشؤون الخارجية والسياسة الأمنية في الاتحاد الأوروبي، الداعم لجهود الأمم المتحدة، ذكر المكتب الدائم بالمسؤولية التاريخية، السياسية، القانونية والأخلاقية للدولة الإسبانية تجاه تصفية الاستعمار من الصحراء الغربية وتمكين الشعب الصحراوي من ممارسة حقه، غير القابل للتصرف، في تقرير المصير والاستقلال.

من جهة أخرى ،عبر المكتب بالمناسبة مرة أخرى عن عميق الشكر والتقدير، باسم الشعب الصحراوي، للجزائر قاطبة، بقيادة السيد عبد المجيد تبون، رئيس الجمهورية، بشعبها وجيشها الوطني الشعبي، على مواقف الدعم والمساندة المبدئية الراسخة إلى جانب كفاح الشعب الصحراوي.

كما نوه المكتب الدائم كذلك بمستوى التعاون والتنسيق بين الجمهورية الإسلامية الموريتانية والجمهورية الصحراوية، بشكل عام، وخاصة من أجل التصدي لمخاطر جائحة كورونا.

الجريدة الإخبارية 31/05/2020

الرئيس ابراهيم غالي يترأس اجتماعا للمكتب الدائم للأمانة الوطنية

الشهيد الحافظ، 31 ماي 2020 – ترأس اليوم الأحد رئيس الجمهورية، الامين العام لجبهة البوليساريو السيد ابراهيم غالي اجتماعا للمكتب الدائم للأمانة الوطنية ، خصص لدراسة اخر التطورات التي تشهدها القضية الوطنية على مختلف الاصعدة والواجهات، بالاضافة الى مراجعة وتقييم البرامج والوقوف عليها .

وينعقد هذا الاجتماع في ظروف استثنائية يمر بها العالم والقضية الوطنية جراء انتشار جائحة كورونا ” كوفيد 19 ” .

رئيس الجمهورية وفي مستهل كلمته الافتتاحية هنأ الشعب الصحراوي في مختلف تواجدته على الانتصار الذي حققه في مواجهة فيروس كورونا الى حد الساعة بفصل الله اولا وتطبيق الاجراءات والتدابير المطروحة ، داعيا في السياق ذاته الجميع الى الاحترام و التقيد بالاجراءات والمزيد من اخذ الحيطة والحذر .

وذكر رئيس الجمهورية بمناقب الرئيس الشهيد الراحل محمد عبد العزيز، مشيدا بخصاله ووطنيته كون الاجتماع ياتي تزامنا مع تخليد الذكرى الرابعة لرحيل الرئيس الشهيد محمد عبد العزيز المصادفة ل31 من ماي .

هذا واستمع الاجتماع لعدد من مداخلات اعضاء المكتب حول الوضعية العامة . (واص)

منظمات وطنية ودولية تشدد على أهمية رفع مستوى العمل والتنسيق لتوفير الحاجيات الأساسية للاجئين الصحراويين في مواجهة أثار جائحة كورونا

روما، 31 ماي 2020 – أجمع المشاركون في الندوة الدولية التي أشرف على تنظيمها قسم أوروبا بالعلاقات الخارجية لجبهة البوليساريو بتنسيق مباشر بين ممثلية الجبهة وجمعية” شيسب” بإيطاليا والهلال الأحمر الصحراوي يوم أمس السبت، حول الوضعية الإنسانية في مخيمات اللاجئين الصحراويين في ضوء جائحة كورونا، على ضرورة الرفع من مستوى العمل والتنسيق المشترك بين مختلف المنظمات ووكالات التعاون الدولية والهيئات الصحراوية والمجتمع المدني من أجل توسيع دائرة الدعم الإنساني للاجئين.

ووفق البيان الختامي للندوة، فقد ركز المتدخلون على السبل والكيفية التي يمكن من خلالها جمع الـ15 مليون دولار التي حددتها الوكالات الإنسانية التابعة للأمم المتحدة والهلال الأحمر الصحراوي قصد توفير الحاجيات الضرورية للاجئين في ضوء الأزمة العالمية التي أحدثتها الجائحة، خاصة في مجالات الصحة، المياه والتغذية والتعليم وكذا حماية الفئات الأكثر تضررا من هذا الوضع.

كما أشار كذلك إلى الأهمية البالغة في تقييم دقيق ومشترك لتحديد الخطوط العريضة ثم رسم خارطة طريق بشكل مستعجل لتلبية كل الحاجيات الضرورية لأكثر من 173.600 لاجئ صحراوي يعيشون منذ ما يزيد 45 عاما في المخيمات بالإعتماد على المساعدات الإنسانية، في إنتظار الحل السلمي للقضية يضمن حقهم في تقرير المصير وفق ما جرى تحديده في العملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة والإتحاد الإفريقي.

 وقد أبزر البيان أن المساعدات الدولية الموجهة إلى اللاجئين الصحراويين قد سجلت إنخفاضا في السنوات الأخيرة، على الرغم من الوعود والتخطيط إلى أن النتيجة كانت حالة طوارئ مزمنة، إلى جانب الجمود في العمل السياسية وخطة السلام، أدت كلها إلى تفاقم وضعية وظروف هؤلاء اللاجئين والتي تطورت فيما بعد جراء الجائحة والإجراءات التي أثرت على حركة النقل الجوي القادمة إلى البلد المضيف  الجزائر.

يبقى جدير بالذكر أن الندوة، شارك فيها إلى جانب الهلال الأحمر الصحراوي، الإتحاد الوطني للمرأة الصحراوية، الهلال الأحمر الجزائري، التنسيقية الأوروبية للتضامن مع الشعب الصحراوي، إضافة إلى ممثلو المنظمات والوكالات الإنسانية الدولية المتواجدة في مخيمات اللاجئين الصحراويين.

رئيس الجمهورية : دسائس العدو وتعنته لا يمكن أن تقف في وجه إرادة شعبنا المتشبث بقضيته ووحدته

الشهيد الحافظ 31ماي 2020- أكد اليوم الأحد رئيس الجمهورية الأمين العام لجبهة البوليساريو السيد إبراهيم غالي في كلمة له بمناسبة الذكرى الرابعة لرحيل  الرئيس محمد عبد العزيز أن كل سياسات العدو ودسائسه وتـعــنـتـه لا يمكن أن تقف في وجه إرادة شعب مظلوم، مؤمن بقضيته، متشبـث بحقوقه، ملتزم بواجباته، متمسك بالوحدة الوطنية، وملتـف حول رائدة كفاحه ومـمـثلـه الشرعي والوحيد، الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب.

وأوضح الرئيس أن تخليد الذكرى الرابعة لرحيل الرئيس محمد عبد العزيز  إنما هو رسالة من الشعب الصحراوي إلى دولة الاحتلال المغربي أولاً وإلى كل الحلفاء والأصدقاء في العالم، بأنه ماض على درب الوفاء لعهد الشهداء في مسيرة التحرير، بلا تردد ولا تراجع، نحو بلوغ أهدافها، مهما تطـلـب ذلك من ثمن، ومهما اقتضى من زمن..

وأكد   الرئيس  أنه يتعين على شعبنا  المكافح  وضع تحديات  ورهانات المرحلة  بين  أعينه ، وما تتطلبه المرحلة  من تجنيد وتحول  ونقلة نوعية،   كما شدد على ذلك المؤتمر الخامس عشر للجبهة، مؤتمر الشهيد البخاري أحمد بارك الله.