الرئيسية » أرشيف الكاتب: aminradio (صفحة 150)

أرشيف الكاتب: aminradio

مسؤول العلاقات الخارجية بإتحاد الشبيبة الصحراوية يتباحث بمدريد مع الأمين العام للحزب الشيوعي الإسباني

إلتقى مسؤول العلاقات الخارجية في إتحاد شبيبة الساقية الحمراء وواد الذهب، السيد حمدي عمار، بالأمين العام للحزب الشيوعي الإسباني السيد إنريك سانتياغو، على هامش مشاركته في أشغال المؤتمر الرابع عشر لشباب الحزب الشيوعي الإسباني، المنعقد بمدريد في الفترة ما بين 18 إلى 21 أبريل، بحضور وفود شبانية من القارات الخمس وشخصيات سياسية إسبانية بارزة.

و خلال اللقاء، عبر السيد حمدي عمار، عن شكره وإمتنانه للدعوة التي تلقاها إتحاد الشبيبة الصحراوية لحضور أشغال هذا المؤتمر، الذي يشكل فرصة ذات قيمة مهمة في العلاقات الثنائية، وكذا لتسليط الضوء على العلاقة القوية بين الشعبين الإسباني والصحراوي، ومن جهة أخرى، لتجديد التذكير  بمسؤولية إسبانيا تجاه معاناة الشعب الصحراوي، نتيجة التصفية غير الكاملة للإستعمار في الصحراء الغربية، والتي بموجبها لا تزال هي الدولة القائمة بالإدارة في الإقليم، كما سبق أن أكدته العديد من الهيئات القضائية الدولية، بما في ذلك المحكمة الإسبانية.

ومن جهة أخرى، نبه المسؤول الصحراوي، في معرضه حديثه من مقاربة ثلاثية الأطراف تقودها كل من فرنسا، إسبانيا والمغرب، والتي تشكل خطرا كبيرا على المنطقة ككل وشعوبها، حيث تدفع وبشكل واضح إلى تشريع الإحتلال والتوسع بالقوة، في زمن يبذل فيه المنتظم الدولي وأحرار العالم قصارى جهدهم من أجل إحقاق الأمن والسلام على أساس إحترام حقوق الشعوب والإٍستجابة إلى تطلعاتها، لا سيما الحق في تقرير مصيرها، عملا بالميثاق العالمي لحقوق الإنسان.

وفي موضوع الإتحاد الأوروبي، ندد مسؤول العلاقات الخارجية في إتحاد الشبيبة الصحراوية، خلال اللقاء، بتواطؤ هذه المؤسسة الأوروبية مع الإحتلال المغربي في نهب الموارد الطبيعية للشعب الصحراوي رغم وجود أحكام صادرة عن المحكمة الأوروبية، تقر بأن أي إتفاق يشمل الصحراء الغربية دون موافقة جبهة البوليساريو بإعتبارها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الصحراوي، يعدل باطلا وإنتهاك صارخ للقانون الدولي والأوروبي.

وإختتم  حمدي عمار، حديثه بدعوة الحزب الشيوعي الإسباني، إلى لعب دور إيجابي في مواجهة المؤامرة التي تقوم بها إسبانيا وفرنسا من داخل الإتحاد الأوروبي الرامية إلى الإلتفاف على القانون الأوروبي والشرعية الدولية، وعرقلة مسار التسوية الذي تقوده الأمم المتحدة من أجل التوصل إلى حل سياسي يضمن للشعب الصحراوي حقه في تقرير المصير.

(وكالة الأنباء الصحراوية)

فسحة الأثير

الجريدة الإخبارية 19/04/2019

الوزير الأول يشرع في جولة حكومية تشمل كافة الوزارات

شرع اليوم الوزير الأول السيد محمد الولي اعكيك، في جولة حكومية تشمل كافة وزارات الحكومة الصحراوية، و ذلك في إطار تقييم عمل الوزارات و متابعة سير البرامج الحكومية لسنة 2019.

و استهل الوزير الأول، رفقة الوفد الحكومي المرافق له، الجولة بزيارة إلى وزارة شؤون الأرض المحتلة و الجاليات و كتابة الدولة للتوثيق و الأمن، حيث وقف الوفد الحكومي على الهيكلة و النظم الداخلية للقطاعين إلى جانب هيكلة الموظفين و عمل مجالس التسيير.

كما اشرف الوفد الحكومي على تقييم دقيق للموارد البشرية ، المادية و المالية، بالإضافة إلى الاطلاع على عرض مكتوب لكل مؤسسة بخصوص مدى تنفيذ البرنامج السنوي 2019، و كذا الاستماع إلى المقترحات العملية لتجاوز العوائق أمام انجاز البرامج المقررة.

و يرافق الوزير الأول، وفقد حكومي هام يضم كل من وزير التكوين المهني و الأفراد و الوظيفة العمومية، الأمين العام للحكومة، المدير الوطني للرقابة و التفتيش، المدير الوطني للمحروقات، الى جانب عدد من المسؤولين التابعين لمركزية الحكومة.

و من المنتظر أن يقوم الوفد الحكومي هذا المساء بزيارة إلى وزارة العدل و الشؤون الدينية، حيث ستتواصل هذه الجولة الحكومية و التي ستشمل كافة الوزارات الى غاية 30 ابريل الجاري.

(وكالة الأنباء الصحراوية)

معتقل سياسي صحراوي يتعرض لسوء المعاملة و المس من الكرامة الإنسانية

أقدمت إدارة السجن المحلي تيفلت 2 شرق الرباط، صباح يوم الجمعة 19 أبريل 2019 على تفتيش المعتقل السياسي الصحراوي ضمن مجموعة أگديم إزيك البشير العبد المحضار خدا بطريقة مهينة و حاطة من الكرامة الإنسانية، بأوامر صادرة عن رئيس الأمن و الانظباط بذات السجن و بمشاركة مجموعة من الموظفين.

و بحسب مصدر حقوقي صحراوي، فقد قام موظفو السجن المذكور و بأوامر صادرة عن رئيس قسم الأمن و الإنظباط، و بشكل متعمد على تجريد المعتقل السياسي الصحراوي من كل ملابسه  بالإكراه طيلة مدة التفتيش و التي تقدر بأربعين دقيقة، بالإضافة إلى تفتيش الزنزانة المتواجد بها و العبث بحاجياته الخاصة، في تنكر تام لكل القوانين و المواثيق الدولية التي تحفظ كرامة و إنسانية السجين.

و استنكارا منه لما تعرض له، ومطالبة بتطبيق إجراءات عقابية في حق المتورطين في الحادثة و ردا لاعتبار للمعتقل السياسي الصحراوي البشير العبد المحضار خدا، تقدم  هذا الأخير بشاكية كتابية موجهة إلى ما يسمى الوكيل العام للملك تتضمن كل حيثيات ما تعرض له من ضروب سوء المعاملة القاسية و المهينة و مطالبا بمعاقبة المتورطين في هذه الواقعة الأليمة .

للتذكير يتواجد المعتقل السياسي الصحراوي ضمن مجموعة أگديم إزيك البشير العبد المحضار خدا بالسجن المحلي تيفلت 2 منذ منتصف سبتمير 2017 بموجب حكم جائر و قاس تصل مدته لعشرين سنة خلال محاكمة غير عادلة تفتقد لضمانات المحاكمة العادلة جرت أطوارها بمدينة سلا المغربية و بحضور ممثلين عن هئيات دبلوماسية دولية و منظمات دولية تعني بحقوق الإنسان كهيومن رايس ووتش و منظمة العفو الدولية.

(وكالة الأنباء الصحراوية)

الجريدة الاخبارية 18-04-2019

مثول معتقل سياسي صحراوي أمام محكمة الاحتلال دون إشعار هيئة الدفاع

 – توصلت رابطة حماية السجناء بالسجون المغربية بمعلومات خطيرة من عائلة المعتقل السياسي الصحراوي “الحسين البشير إبراهيم”  عضو مجموعة رفاق الولي تفيد بنقل ابنها نحو محكمة الاحتلال بمراكش في سرية تامة دون علمها أو علم المحامي الخاص به وذلك يوم أمس الثلاثاء 16 أبريل 2019.

وعبر المحامي الخاص بالمعتقل السياسي الأستاذ  “عبد الرزاق العزوزي ” في إفادة خاصة للرابطة باستغرابه عن المهزلة غير القانونية التي حدثت أمس،  مؤكدا بأن السلطات القضائية المغربية لم تبلغه بأمر الإحالة وبداية جلسات مثول موكله أمام المحكمة حيث أجل القاضي المغربي النظر في الملف إلى يوم 11 يونيو 2019.

جدير بالذكر أن المعتقل السياسي” الحسين البشير إبراهيم” مثل بالأمس أمام أنظار محكمة الاحتلال وهو مضرب عن الطعام منذ تسعة أيام.  (واص)

إتحاد الشبيبة الصحراوية يكرم أبرز المدافعين عن الشعب الصحراوي بفنزويلا المناضل “سوان نويا”

أشرف مسؤول العلاقات الخارجية، في إتحاد شبيبة الصحراوية السيد حمدي عمار، على تكريم صديق الشعب الصحراوي السيد “سوان نويا” نظير دفاعه المستميت عن النضال المشروع الذي يخوضه الشعب الصحراوي من اجل الحرية والاستقلال ، وكذا وحضوره الدائم في الأحداث والأنشطة التحسيسية بالكفاح ومعاناة الشعب الصحراوي الناتجة عن الاجتياح المغربي للصحراء الغربية في العام 1975.

وجرى تكريم المناضل الفنزويلي  الذي أعطى الكثير للقضية الوطنية الصحراوية، من طرف مسؤول العلاقات الخارجية في إتحاد الشبيبة، عقب مشاركة الأخير في الجمعية العامة للفيدرالية الدولية للشباب الديمقراطي، التي احتضنتها كاركاس ما بين 12 و 15 أبريل الجاري، التي تمخض عنها توصية بشأن قضية تصفية الاستعمار من الصحراء الغربية .

وحضر حفل التكريم، الذي تم في المعلمة التاريخية “كاسا ماريا” وسط العاصمة، بحضور حرمه التي استلمت شارة التكريم، إلى جانب أعضاء البعثة الصحراوية لدى كركاس، وممثلين عن وزارة الخارجية الفنزويلية وشخصيات سياسية، وعدد من المتضامنين وأصدقاء الشعب الصحراوي . (واص)

رئيس الجمهورية يهنئ نظيره الزيمبابوي بمناسبة ذكرى استقلال بلاده

– هنأ رئيس الجمهورية الأمين العام لجبهة البوليساريو السيد إبراهيم غالي  نظيره الزيمبابوي السيد إيمرسون منانغاغوا ، بمناسبة الذكرى التاسعة والثلاثين لاستقلال بلاده الموافق لـ 18 أبريل .

وقال الرئيس إبراهيم غالي في رسالة التهنئة ” نيابة عن الشعب الصحراوي وأصالة عن نفسي، أتقدم إليكم بأصدق التهاني الصادقة بمناسبة الذكرى التاسعة  والثلاثين  ليوم الاستقلال لجمهورية زمبابوي،  متمنيا “لشعب زيمبابوي السعادة ، واستمرار النجاح والإزدهار في هذا  اليوم الذي شهد نهاية الفصل العنصري بعد حرب طويلة من أجل التحرر” ،  وسيبقى هذا اليوم  – تضيف الرسالة – دائما الأساس الصلب لبيت زيمبابوي  و للشعوب المكافحة من أجل الإستقلال و الحرية.

وأشاد رئيس الجمهورية في رسالة التهنئة لنظيره الزيمبابوي “بأهمية الحوار الوثيق القائم بين جمهورية زيمبابوي والجمهورية  الصحراوية في  الإتحاد الأفريقي ، وعلى أساس النهج المشترك تجاه عدد من المسائل المتعلقة بانشغالات المواطن الإفريقي ، و التصدي للتحديات الرئيسية المتمثلة في استئصال كل أشكال الاستعمار من قارتنا” .

وأكد أن هذا الحوار “دفع  بقيمنا الراسخة للديمقراطية وحقوق الإنسان والتنمية المستدامة ، والسلام والاستقرار نحو تحقيق رؤية عموم أفريقيا و لأفريقيا موحدة ومزدهرة و كذا بتعزيز الدور الأساسي للإتحاد الأفريقي للتبوء بمكانته الطبيعية في الساحات الدولية” .

 وانتهز الرئيس إبراهيم غالي الفرصة ، لشيد بالموقف الثابت لزيمبابوي حكومة وشعبا في الدفاع عن نضال الشعب الصحراوي من أجل حقه في تقرير المصير، وعلى دعمه في سعيه إلى الحرية والعدالة كشرط لا غنى عنه للسلم والأمن الدوليين. (واص)

 

يومية “ويست فرانس” تحطم جدار الصمت المحيط بالقضية الصحراوية في وسائل الإعلام الفرنسية

–  أعدت جريدة “ويست فرانس” الذائعة الانتشار بفرنسا مجموعة من التقارير الإخبارية عن قضية الصحراء الغربية، أبرزت فيها مراحل كفاح الشعب الصحراوي ضد المستعمر الإسباني، ومواجهته الاجتياح العسكري لجيش الاحتلال المغربي.

 كما توقفت التقارير الخمس على  كل جوانبها المتعلقة بالشعب الصحراوي، سواء المتعقلة بظروف العيش في مخيمات اللاجئين، أو في الأجزاء المحتلة من أراضي الجمهورية الصحراوية، وكذا مسار التسوية الأممي، إلى جانب المعارك القانونية التي تخوضها جبهة البوليساريو على مستوى أوروبا وغيرها من الإمكان، من أجل حماية موارد الشعب الصحراوي من النهب الذي تتعرض له بشكل ممنهج من قبل المغرب بتواطؤ مع الشركات الدولية والإتحاد الأوروبي الداعم الأول للاحتلال المغربي غير الشرعي للصحراء الغربية.

وفي هذا الصدد، نقلت الصحيفة تصريحات لبعض المسؤولين الصحراويين اللذين إلتقهم خلال زيارة للمؤسسات الصحراوية، لا سيما رئيس الجمهورية ، الأمين العام لجبهة البوليساريو  السيد إبراهيم غالي، وبعض الوفود المشاركة في فعاليات التظاهرة الرياضية ” صحراء ماراتون” والاحتفالات المخلدة للذكرى الـ 43 لإعلان الجمهورية بما فيها وفد نشطاء الانتفاضة القادم من المدن المحتلة وجنوب المغرب.

 كما عرجت الجريدة على ظروف المعيشة الصعبة في ظل شح الإمكانيات ونقص في المساعدات الإنسانية وعدة عوامل أخرى من بينها الظروف المناخية الصعبة التي تؤثر بشكل كبير على عيش اللاجئين، رغم الجهود التي تبذلها جبهة البوليساريو والحكومة الصحراوية من أجل تخفيف من حدة هذا الوضع على المواطن الصحراوي.

ونقلت الصحيفة الذائعة الصيت في فرنسا الجهود التي تبذلها الجمهورية الصحراوية في تسيير مؤسساتها، خاصة الصحة والتعليم والهلال الأحمر، وكذلك الاهتمام بالمرأة والشباب الذي يدخل هو الأخر ضمن أولويات السياسية الداخلية إلى جانب الأمن، مبرزة (أي الصحيفة) الحضور الكبير لهذه الشريحة من المجتمع الصحراوي على رأس المؤسسات، لا سيما في القيادة السياسية التي تشرف على تسيير شؤون الدولة والحركة.

ومن جهة أخرى، سلطت الصحفية الضوء، على تضامن المجتمع الفرنسي مع القضية الصحراوية والكفاح المشروع الذي يسعى من خلال الشعب الصحراوي انتزاع حريته واستقلاله، مبرزة التضامن الأسطوري للناشطة الفرنسية كلود مونجان أسفاري، زوجة المدافع الصحراوي عن حقوق الإنسان والمعتقل ضمن مجموعة أكديم إزيك النعمة عبدي موسى، من خلال زيارتها المتعددة إلى المخيمات، وكذلك إلى الأراضي المحتلة للوقوف على حجم معاناة الصحراويين تحت الحصار العسكري التابع للاحتلال المغربي، بالإضافة إلى الأنشطة التي تقوم بها من داخل الجمعية التي ترأسها في فرنسا قصد التعريف بنضال الشعب الصحراوي والتحسيس بمعاناته نتيجة الاحتلال العسكري المغربي بدعم من بعض البلدان الأوروبية بما فيها فرنسا.

كما توقفت الصحيفة، عند أبزر الأحداث التي عرفتها الأراضي المحتلة مؤخرا، من بينها الحدث الأكثر دموية في تاريخ المقاومة المدنية السلمية، التفكيك الهمجي الذي قام به الجيش والدرك المغربيين فجر 8 نوفمبر 2010، ضد المحتجين في مخيم أكديم إزيك الذي كان يأوي 3000 خيمة وما يزيد عن 20000 مواطن صحراوي، حيث أسفر هذا التدخل العنيف عن العديد من الإصابات في صفوف المدنيين.

 واعتقال 24 معتقلا سياسيا تمت محاكمتهم في المرحلة الأولى أمام المحكمة العسكرية بالعاصمة المغربية، وبعدها محكمة الاستئناف بمدينة سلا المغربية، بأحكام ثقيلة، والتي أكدت تقارير لمنظمات غير حكومية بعدم عدالتها، نتيجة عدم احترام القانون الدولي والوضع القانوني للمعتقلين ومكان الحادث، هذا بالإضافة إلى رفض المحكمة والحكومة المغربية الالتزام بقرار لجنة مناهضة التعذيب التابعة للأمم المتحدة والتي أقرت بتعرض السجناء للمعاملة السيئة وانتزاع اعترافات تحت التعذيب والإكراه.

تجدر الإشارة ، إلى أن يومية “ويست فرانس” تعد من بين أكثر الجرائد انتشارا، وصنفت وفقا أخر الإحصائيات من بين الصحف اليومية التي تطبع أكبر عدد من النسخ الورقية في فرنسا، كما كان أحد الصحافيين العاملين بها، ضمن وفد المتضامنين الذي زار مؤخرا مخيمات اللاجئين رفقة ما يزيد عن 90 متضامن فرنسي، نهاية فبراير المنصرم، لحضور فعاليات الاحتفالات المخلدة للذكرى الـ 43 لإعلان الجمهورية الصحراوية .