الرئيسية » أرشيف الكاتب: aminradio (صفحة 145)

أرشيف الكاتب: aminradio

الجريدة الإخبارية 31/05/2020

الرئيس ابراهيم غالي يترأس اجتماعا للمكتب الدائم للأمانة الوطنية

الشهيد الحافظ، 31 ماي 2020 – ترأس اليوم الأحد رئيس الجمهورية، الامين العام لجبهة البوليساريو السيد ابراهيم غالي اجتماعا للمكتب الدائم للأمانة الوطنية ، خصص لدراسة اخر التطورات التي تشهدها القضية الوطنية على مختلف الاصعدة والواجهات، بالاضافة الى مراجعة وتقييم البرامج والوقوف عليها .

وينعقد هذا الاجتماع في ظروف استثنائية يمر بها العالم والقضية الوطنية جراء انتشار جائحة كورونا ” كوفيد 19 ” .

رئيس الجمهورية وفي مستهل كلمته الافتتاحية هنأ الشعب الصحراوي في مختلف تواجدته على الانتصار الذي حققه في مواجهة فيروس كورونا الى حد الساعة بفصل الله اولا وتطبيق الاجراءات والتدابير المطروحة ، داعيا في السياق ذاته الجميع الى الاحترام و التقيد بالاجراءات والمزيد من اخذ الحيطة والحذر .

وذكر رئيس الجمهورية بمناقب الرئيس الشهيد الراحل محمد عبد العزيز، مشيدا بخصاله ووطنيته كون الاجتماع ياتي تزامنا مع تخليد الذكرى الرابعة لرحيل الرئيس الشهيد محمد عبد العزيز المصادفة ل31 من ماي .

هذا واستمع الاجتماع لعدد من مداخلات اعضاء المكتب حول الوضعية العامة . (واص)

منظمات وطنية ودولية تشدد على أهمية رفع مستوى العمل والتنسيق لتوفير الحاجيات الأساسية للاجئين الصحراويين في مواجهة أثار جائحة كورونا

روما، 31 ماي 2020 – أجمع المشاركون في الندوة الدولية التي أشرف على تنظيمها قسم أوروبا بالعلاقات الخارجية لجبهة البوليساريو بتنسيق مباشر بين ممثلية الجبهة وجمعية” شيسب” بإيطاليا والهلال الأحمر الصحراوي يوم أمس السبت، حول الوضعية الإنسانية في مخيمات اللاجئين الصحراويين في ضوء جائحة كورونا، على ضرورة الرفع من مستوى العمل والتنسيق المشترك بين مختلف المنظمات ووكالات التعاون الدولية والهيئات الصحراوية والمجتمع المدني من أجل توسيع دائرة الدعم الإنساني للاجئين.

ووفق البيان الختامي للندوة، فقد ركز المتدخلون على السبل والكيفية التي يمكن من خلالها جمع الـ15 مليون دولار التي حددتها الوكالات الإنسانية التابعة للأمم المتحدة والهلال الأحمر الصحراوي قصد توفير الحاجيات الضرورية للاجئين في ضوء الأزمة العالمية التي أحدثتها الجائحة، خاصة في مجالات الصحة، المياه والتغذية والتعليم وكذا حماية الفئات الأكثر تضررا من هذا الوضع.

كما أشار كذلك إلى الأهمية البالغة في تقييم دقيق ومشترك لتحديد الخطوط العريضة ثم رسم خارطة طريق بشكل مستعجل لتلبية كل الحاجيات الضرورية لأكثر من 173.600 لاجئ صحراوي يعيشون منذ ما يزيد 45 عاما في المخيمات بالإعتماد على المساعدات الإنسانية، في إنتظار الحل السلمي للقضية يضمن حقهم في تقرير المصير وفق ما جرى تحديده في العملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة والإتحاد الإفريقي.

 وقد أبزر البيان أن المساعدات الدولية الموجهة إلى اللاجئين الصحراويين قد سجلت إنخفاضا في السنوات الأخيرة، على الرغم من الوعود والتخطيط إلى أن النتيجة كانت حالة طوارئ مزمنة، إلى جانب الجمود في العمل السياسية وخطة السلام، أدت كلها إلى تفاقم وضعية وظروف هؤلاء اللاجئين والتي تطورت فيما بعد جراء الجائحة والإجراءات التي أثرت على حركة النقل الجوي القادمة إلى البلد المضيف  الجزائر.

يبقى جدير بالذكر أن الندوة، شارك فيها إلى جانب الهلال الأحمر الصحراوي، الإتحاد الوطني للمرأة الصحراوية، الهلال الأحمر الجزائري، التنسيقية الأوروبية للتضامن مع الشعب الصحراوي، إضافة إلى ممثلو المنظمات والوكالات الإنسانية الدولية المتواجدة في مخيمات اللاجئين الصحراويين.

رئيس الجمهورية : دسائس العدو وتعنته لا يمكن أن تقف في وجه إرادة شعبنا المتشبث بقضيته ووحدته

الشهيد الحافظ 31ماي 2020- أكد اليوم الأحد رئيس الجمهورية الأمين العام لجبهة البوليساريو السيد إبراهيم غالي في كلمة له بمناسبة الذكرى الرابعة لرحيل  الرئيس محمد عبد العزيز أن كل سياسات العدو ودسائسه وتـعــنـتـه لا يمكن أن تقف في وجه إرادة شعب مظلوم، مؤمن بقضيته، متشبـث بحقوقه، ملتزم بواجباته، متمسك بالوحدة الوطنية، وملتـف حول رائدة كفاحه ومـمـثلـه الشرعي والوحيد، الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب.

وأوضح الرئيس أن تخليد الذكرى الرابعة لرحيل الرئيس محمد عبد العزيز  إنما هو رسالة من الشعب الصحراوي إلى دولة الاحتلال المغربي أولاً وإلى كل الحلفاء والأصدقاء في العالم، بأنه ماض على درب الوفاء لعهد الشهداء في مسيرة التحرير، بلا تردد ولا تراجع، نحو بلوغ أهدافها، مهما تطـلـب ذلك من ثمن، ومهما اقتضى من زمن..

وأكد   الرئيس  أنه يتعين على شعبنا  المكافح  وضع تحديات  ورهانات المرحلة  بين  أعينه ، وما تتطلبه المرحلة  من تجنيد وتحول  ونقلة نوعية،   كما شدد على ذلك المؤتمر الخامس عشر للجبهة، مؤتمر الشهيد البخاري أحمد بارك الله.

أمانة التنظيم السياسي تهيب بأبناء وبنات الشعب الصحراوي لاستحضار مآثر الشهيد القائد محمد عبد العزيز وكافة الشهداء

الشهيد الحافظ 31 ماي 2020  – أشرف الاتحاد العام لعمال الساقية الحمراء ووادي الذهب اليوم الأحد برعاية من أمانة التنظيم السياسي وبحضور رئيس الجمهورية الأمين العام لجبهة البوليساريو السيد غبراهيم غالي ، على تنظيم الفعاليات المخلدة للذكرى الرابعة لرحيل الشهيد الرئيس محمد عبد العزيز تحت شعار “الإخلاص والوفاء لعهد الشهداء”.

واقتصر الاحتفال بأسباب الظروف الصحية العالمية ، على عدد من أعضاء الأمانة الوطنية والحكومة والمجلس الوطني والأركان العامة لجيش التحرير ، إضافة إلى إطارات الحركة والدولة.

وفي بيان صدر بالمناسبة ، أهابت أمانة التنظيم السياسي بكافة أبناء وبنات الشعب الصحراوي  لاستحضار مآثر الشهيد القائد محمد عبد العزيز وكافة الشهداء وجعل من دمائهم الطاهرة وتضحياتهم العظيمة زادا ننهل منه جميعا ، مجسدين الوفاء لهم من خلال التمسك بالأهداف المقدسة لثورة 20 ماي الخالدة.

ودعا البيان إلى تصعيد االمقاومة الوطنية الشاملة عبر الالتحاق بالمؤسسات الوطنية وفي مقدمتها جيش التحرير الشعبي الصحراوي ، وتحويل كل ساحات تواجد الصحراويين إلى ميادين مقاومة وتصعيد للكفاح من خلال الفعل الوطني الملتزم بقرارات الجبهة وتوجهاتها والتجند والمساهمة المباشرة في دعم المؤسسات الوطنية كل من موقعه.

وطالب بيان أمانة التنظيم السياسي بدعم انتفاضة الاستقلال المباركة والضغط على المنتظم الدولي لإقرار آلية أممية لمراقبة حقوق الإنسان بالصحراء الغربية.

وبعث الحضور رسالة تقدير وعرفان إلى كافة السجناء المدنيين الصحراويين في سجون الاحتلال المغربي وفي مقدمتهم أبطال ملحمة أكديم إزيك الخالدة ، معبرين في نفس الوقت عن فرحتهم وتهانيهم بمناسبة خروج الناشطة الحقوقية محفوظة بمبة لفقير معززة مكرمة من زنازن الاحتلال وعودتها إلى ساحة النضال والمقاومة ومقارعة الأعداء.

وفي ختام أشغال الفعاليات المخلدة لهذا اليوم التاريخي ، أكد المشاركون تضامنهم المطلق مع الجماهير الثائرة في الأرض المحتلة وجنوب المغرب ، ودعم نضالهم الوطني ضد سياسات الاحتلال المغربي وممارساته الاستعمارية ، معبرين عن إدانتهم للانتهاكات الظالمة والممنهجة ضد العنصر الصحراوي بالأرض المحتلة وجنوب المغرب.

كما أعربوا عن استغرابهم لاستمرار دعم بعض القوى الدولية للاحتلال المغربي رغم إدانتها من طرف مجلس الأمن والمجتمع الدولي ، وشجبهم للاستغلال غير القانوني والنهب غير الشرعي للثروات الطبيعية الصحراوية من طرف إدارة الاحتلال المغربي بتواطؤ من قبل بعض الشركات الأجنبية.

النص الكامل لكلمة رئيس الجمهورية ، الأمين العام لجبهة البوليساريو في اختتام أشغال الملتقى الفكري الرابعة للشهيد محمد عبد العزيز

كلمة الأخ إبراهيم غالي، رئيس الجمهورية، الأمين العام للجبهة، خلال اختتام الملتقى الفكري المقام بمناسبة الذكرى الرابعة لرحيل الرئيس الشهيد محمد عبد العزيز، 31 ماي 2020

———————————————-

بسم الله الرحمن الرحيم،

الأخوات والإخوة،

في اختتام هذا اللقاء الرابع من نوعه، في ذكرى رحيل الرئيس الشهيد محمد عبد العزيز، فإننا لا شكَّ لن نفـي الرجل حقه من التكريم والتقدير والإشادة، لأننا نتحدث عن قائد فـذ وشخصية محورية في كفاح الشعب الصحراوي وكفاحات الشعوب عامة من أجل الحرية والكرامة والاستقلال.

الرئيس الشهيد محمد عبد العزيز أفنى حياته، حتى آخر لحظاتها، في خدمة القضية الوطنية، بكل تفان وإخلاص، ساهراً على المصحلة الوطنية العليا، مهما تطلب ذلك من مواقف وتضحيات، وهو كله ثقة ويقين في النصر الحتمي الأكيد.

لقد فقدنا رفيق درب شاركـنا، مع رفاق آخرين، وفي مقدمتهم قائد الثورة، شهيد الحرية والكرامة، الولي مصطفى السيد، في أصعب مراحل الكفاح وأقساها، من البدايات المستحيلة والانطلاقة المظفرة ومعارك التحرير ومحطات البناء والتشييد.

الشعب الصحراوي فقد قائداً فريداً، سواء بما تميـز به من شجاعة وإقدام وقدرة على التخطيط والمتابعة في الميدان العسكري، حيث أولوية جيش التحرير الشعبي الصحراوي، أو ما عـرف به من حكمة وتبـصـر ورزانة في تسيير مختلف جوانب الشأن الوطني، على مختلف الجبهات والواجهات، داخلياً وخارجياً، وعلى جبهة انتفاضة الاستقلال في الأرض المحتلة وجنوب المغرب والمواقع الجامعية.

إن قيادة مسيرة الشعب الصحراوي خلال أربعة عقود، حافلة بالمكاسب والإنجازات، في أجواء مـتـقــلـبـة وأمواج عاتية من المؤامرات والدسائس والتكالب الاستعماري البغيض، بمشاركة ودعم سخـي من أعتى قوى الظلم في عالم لا يرحم، لهو شهادة كافية لوحدها على ما تمـيز به الرئيس الشهيد محمد عبد العزيز من بعد نظر وتفكير استراتيجي، وعلى ما يتمتـع به هذا  الشعب الأبـي من قوة وإصرار وعزيمة وإرادة فولاذية وتصميم راسخ على انتـزاع النصر، واستكمال سيادة دولته، الجمهورية الصحراوية، على كامل ترابها الوطني.

ومن هنا، فإن هذا الملتقى إنما هو رسالة من الشعب الصحراوي إلى دولة الاحتلال المغربي أولاً وإلى كل الحلفاء والأصدقاء في العالم، بأنه ماض على درب الوفاء لعهد الشهداء في مسيرة التحرير، بلا تردد ولا تراجع، نحو بلوغ أهدافها، مهما تطـلـب ذلك من ثمن، ومهما اقتضى من زمن.

وإننا ونحن نعقد ملتقى الشهيد محمد عبد العزيز، إنما نستحضر، بالتبجيل والتقدير والإجلال، كل شهداء ومفقودي الشعب الصحراوي، من أمثال الفقيد محمد سيد إبراهيم بصيري، قائد المنظمة الطليعية لتحرير الصحراء التي نظمت انتفاضة الزملة التاريخية في 17 يونيو 1970، وشهيد الحرية والكرامة، قائد ثورة العشرين ماي، الولي مصطفى السيد، وأول شيهد للثورة الصحراوية، البشير لحلاوي والقائمة الطويلة من شهيدات وشهداء هذا الوطن، الذين كان من آخرهم الشهيد امحمد خداد.

علينا ونحن نقيم هذا الملتقى التكريمي الرابع للشهيد الرئيس محمد عبد العزيز، أن نضع بين أعيـننا تحديات ورهانات المرحلة وما تـتطلـبه من تجنيد وتحول ونـقـلـة نوعية، شدد عليها المؤتمر الخامس عشر للجبهة، مؤتمر الشهيد البخاري أحمد بارك الله.

وأنا أذكر مرة أخرى بأن هذا الملتقى هو دعوة مفتوحة لنا جميعاً، وللشباب الصحراوي خاصة، لتـمـثّـل القيم الوطنية والاجتماعية والإنسانية المستوحاة من سيرة الرئيس الشهيد وكل شهداءالقضية الوطنية ومن مسيرة شعبنا المجيد، أختم بكلمات خالدة للرئيس الشهيد محمد عبد العزيز، في اختتام أشغال المؤتمر الرابع عشر للجبهة، حين يقول: ” إن كل سياسات العدو ودسائسه وتـعــنـتـه لا يمكن أن تقف في وجه إرادة شعب مظلوم، مؤمن بقضيته، متشبـث بحقوقه، ملتزم بواجباته، متمسك بالوحدة الوطنية، وملتـف حول رائدة كفاحه ومـمـثلـه الشرعي والوحيد، الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب”.

رحم الله معشر الشهداء، وجازاهم عنا خير الجزاء،

كفاح، صمود وتضحية لاستكمال سيادة الدولة الصحراوية.

رئيس الجمهورية : الشهيد محمد عبد العزيز قائد فذ وشخصية محورية في تاريخ كفاح الشعب الصحراوي

االشهيد الحافظ 31ماي 2020 – أكد اليوم الأحد رئيس الجمهورية الأمين العام لجبهة البوليساريو السيد إبراهيم غالي في كلمة له بمناسبة الذكرى الرابعة لرحيل  الرئيس محمد عبد العزيز أن  الرئيس الراحل والشهيد محمد عبد العزيز قائد  فذ وشخصية محورية  في تاريخ الشعب الصحراوي ، مؤكد أن قيادة الشهيد لمسيرة الشعب الصحراوي خلال أربعة عقود  وما تحقق فيها من مكاسب ،  رغم كل  الدسائس  والتكالب الاستعماري لهو شهادة  كافية لما تميز به الشهيد من  بعد نظر وتفكير استراتيجي .

نص الكلمة :

كلمة الأخ إبراهيم غالي، رئيس الجمهورية، الأمين العام للجبهة، خلال اختتام الملتقى الفكري المقام بمناسبة الذكرى الرابعة لرحيل الرئيس الشهيد محمد عبد العزيز، 31 ماي 2020

———————————————-

بسم الله الرحمن الرحيم،

الأخوات والإخوة،

في اختتام هذا اللقاء الرابع من نوعه، في ذكرى رحيل الرئيس الشهيد محمد عبد العزيز، فإننا لا شكَّ لن نفـي الرجل حقه من التكريم والتقدير والإشادة، لأننا نتحدث عن قائد فـذ وشخصية محورية في كفاح الشعب الصحراوي وكفاحات الشعوب عامة من أجل الحرية والكرامة والاستقلال.

الرئيس الشهيد محمد عبد العزيز أفنى حياته، حتى آخر لحظاتها، في خدمة القضية الوطنية، بكل تفان وإخلاص، ساهراً على المصحلة الوطنية العليا، مهما تطلب ذلك من مواقف وتضحيات، وهو كله ثقة ويقين في النصر الحتمي الأكيد.

لقد فقدنا رفيق درب شاركـنا، مع رفاق آخرين، وفي مقدمتهم قائد الثورة، شهيد الحرية والكرامة، الولي مصطفى السيد، في أصعب مراحل الكفاح وأقساها، من البدايات المستحيلة والانطلاقة المظفرة ومعارك التحرير ومحطات البناء والتشييد.

الشعب الصحراوي فقد قائداً فريداً، سواء بما تميـز به من شجاعة وإقدام وقدرة على التخطيط والمتابعة في الميدان العسكري، حيث أولوية جيش التحرير الشعبي الصحراوي، أو ما عـرف به من حكمة وتبـصـر ورزانة في تسيير مختلف جوانب الشأن الوطني، على مختلف الجبهات والواجهات، داخلياً وخارجياً، وعلى جبهة انتفاضة الاستقلال في الأرض المحتلة وجنوب المغرب والمواقع الجامعية.

إن قيادة مسيرة الشعب الصحراوي خلال أربعة عقود، حافلة بالمكاسب والإنجازات، في أجواء مـتـقــلـبـة وأمواج عاتية من المؤامرات والدسائس والتكالب الاستعماري البغيض، بمشاركة ودعم سخـي من أعتى قوى الظلم في عالم لا يرحم، لهو شهادة كافية لوحدها على ما تمـيز به الرئيس الشهيد محمد عبد العزيز من بعد نظر وتفكير استراتيجي، وعلى ما يتمتـع به هذا  الشعب الأبـي من قوة وإصرار وعزيمة وإرادة فولاذية وتصميم راسخ على انتـزاع النصر، واستكمال سيادة دولته، الجمهورية الصحراوية، على كامل ترابها الوطني.

ومن هنا، فإن هذا الملتقى إنما هو رسالة من الشعب الصحراوي إلى دولة الاحتلال المغربي أولاً وإلى كل الحلفاء والأصدقاء في العالم، بأنه ماض على درب الوفاء لعهد الشهداء في مسيرة التحرير، بلا تردد ولا تراجع، نحو بلوغ أهدافها، مهما تطـلـب ذلك من ثمن، ومهما اقتضى من زمن.

وإننا ونحن نعقد ملتقى الشهيد محمد عبد العزيز، إنما نستحضر، بالتبجيل والتقدير والإجلال، كل شهداء ومفقودي الشعب الصحراوي، من أمثال الفقيد محمد سيد إبراهيم بصيري، قائد المنظمة الطليعية لتحرير الصحراء التي نظمت انتفاضة الزملة التاريخية في 17 يونيو 1970، وشهيد الحرية والكرامة، قائد ثورة العشرين ماي، الولي مصطفى السيد، وأول شيهد للثورة الصحراوية، البشير لحلاوي والقائمة الطويلة من شهيدات وشهداء هذا الوطن، الذين كان من آخرهم الشهيد امحمد خداد.

علينا ونحن نقيم هذا الملتقى التكريمي الرابع للشهيد الرئيس محمد عبد العزيز، أن نضع بين أعيـننا تحديات ورهانات المرحلة وما تـتطلـبه من تجنيد وتحول ونـقـلـة نوعية، شدد عليها المؤتمر الخامس عشر للجبهة، مؤتمر الشهيد البخاري أحمد بارك الله.

وأنا أذكر مرة أخرى بأن هذا الملتقى هو دعوة مفتوحة لنا جميعاً، وللشباب الصحراوي خاصة، لتـمـثّـل القيم الوطنية والاجتماعية والإنسانية المستوحاة من سيرة الرئيس الشهيد وكل شهداءالقضية الوطنية ومن مسيرة شعبنا المجيد، أختم بكلمات خالدة للرئيس الشهيد محمد عبد العزيز، في اختتام أشغال المؤتمر الرابع عشر للجبهة، حين يقول: ” إن كل سياسات العدو ودسائسه وتـعــنـتـه لا يمكن أن تقف في وجه إرادة شعب مظلوم، مؤمن بقضيته، متشبـث بحقوقه، ملتزم بواجباته، متمسك بالوحدة الوطنية، وملتـف حول رائدة كفاحه ومـمـثلـه الشرعي والوحيد، الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب”.

رحم الله معشر الشهداء، وجازاهم عنا خير الجزاء،

كفاح، صمود وتضحية لاستكمال سيادة الدولة الصحراوية.

اتحاد العمال يشرف على فعاليات تخليد الذكرى الرابعة لرحيل الرئيس محمد عبد العزيز

الشهيد الحافظ 31ماي 2020 – أشرف اليوم  الأحد  الإتحاد العام لعمال الساقية الحمراء ووادي الذهب  على تخليد الذكرى الرابعة  لرحيل  الرئيس الشهيد محمد عبد العزيز  تحت شعار”الإخلاص والوفاء لعهد الشهداء” ، بحضور رئيس  الجمهورية ، الأمين العام للجبهة  السيد إبراهيم غالي ، ومسؤول أمانة التنظيم السياسي السيد خطري أدوه  والوزير الأول السيد بشرايا بيون  ، وأعضاء من الأمانة الوطنية والحكومة والأركان العامة للجيش وإطارات سامية في الدولة والجبهة.

وافتتحت فعاليات تخليد الذكرى الرابعة  بقراءة الفاتحة ترحما على روح الشهيد ، و بالاستماع إلى النشيد الوطني،   تبع ذلك  كلمة  للأمين العام لاتحاد شبيبة الساقية الحمراء ووادي الذهب السيد  محمد سعيد دادي  رحب فيها بالحضور، معبرا عن  تشرف  الاتحاد باحتضان هذه الفعاليات التي تقام في قاعة الشيبة .

بدوره الأمين العام لاتحاد العمال السيد  سلامة البشير وفي كلمته بالمناسبة ، أوضح أن تخليد ذكرى رحيل الشهيد محمد عبد العزيز مناسبة لاستحضار معاني الوفاء والشهادة والإخلاص والسير على الطريق الذي سار عليه  الشهيد محمد عبد العزيز وشهداء ثورة 20 ماي من أجل تحقيق الحرية والاستقلال ، مشيدا بخصال الراحل   وقيادته للجماهير بكل إخلاص  وصمود حتى وافاه الأجل المحتوم  .

من جهته ، مسؤول أمانة التنظيم السياسي السيد خطري أدوه ، أكد في كلمة له بالمناسبة  أن الراحل محمد عبد العزيز هو واحد من بين الرجال القلائل الذين سجل لهم التاريخ التميز ، حيث  ترك أثره في جميع مسارات كفاح الشعب الصحراوي، مبينا  أن الراحل  كان غدوة ومدرسة ودليل عمل  .

.وأضاف  أن خصال هؤلاء الرجال  يجب أن نستلهم منها  العبر  وتكون غدوة للأجيال  لإستمرار المسيرة والهوية  والثقافة الوطنية

من جهة أخرى،   كرم رئيس الجمهورية،  الأمين العام للجبهة   السيد إبراهيم غالي عائلة  الشهيد  محمد  عبد العزيز  ، حيث سلمها  لوحة تحمل  البيان التأسيسي  للجبهة  والعلم الوطني  ومبادئ الجبهة  الشعبية  لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب .

للإشارة  شهدت فعاليات  تخليد  الذكرى الرابعة لرحيل الرئيس محمد عبد العزيز  القاء قصيد شعرية للشاعر  الزعيم علال  تطرق فيها الى مناقب الشهيد عبد العزيز  وما تميز به  من أخلاق فاضلة وميزات قيادية نادرة.

.كما شهد تقديم شريط وثائقي يبرز مسيرة الرئيس الشهيد محمد عبد العزيز  وبصماته التي تركها في جوانب كفاح الشعب الصحراوي ، بالإضافة الى معرض للصور الفوتوغرافية يبرز الدور الذي لعبه الراحل في الدفاع عن القضية وبناء المؤسسات الوطنية .

الوضعية الإنسانية في مخيمات اللاجئين الصحراويين في ظل جائحة كورونا محور ندوة دولية من تنظيم قسم أوروبا بالعلاقات الخارجية للجبهة

روما، 30 ماي 2020 – أشرف اليوم السبت، قسم أوروبا بالعلاقات الخارجية لجبهة البوليساريو بتنسيق مباشر بين ممثلية الجبهة في إيطاليا ومؤسسة الهلال الأحمر الصحراوي ومنظمة تشيسب الايطالية، على تنظيم ندوة دولية عبر تقنية التواصل عن بعد، حول الوضعية الإنسانية بمخيمات اللاجئين الصحراويين في ظل الأزمة العالمية جراء تفشي جائحة كورونا وأثارها السلبية على ظروف عيش اللاجئين.

الندوة التي جرت بحضور العديد من رؤساء البعثات الصحراوية في اوروبا، شارك في تنشيطها ممثلة الجبهة في إيطاليا السيدة فاطملو محفوظ ، إضافة لعضو الأمانة الوطنية، الأمينة العامة للإتحاد الوطني للمرأة الصحراوية، السيدة مينتو لرباس سويدات ورئيس الهلال الأحمر الصحراوي السيد بوحبيني يحيا بوحبيني وممثل الهلال الأحمر الجزائري، السيد محمد لمين سنوسي و السيد كارميلو راميريث عن التنسيقية الأوروبية لدعم الشعب الصحراوي إلى جانب مندوبين عن  المنظمات الإنسانية الناشطة في المخيمات وجمعيات الصداقة في اوروبا.

وقد قدم  رئيس الهلال الأحمر الصحراوي، مداخلة إستعرض فيها الإجراءات الوقائية التي إتخذتها السلطات الصحراوية في مخيمات اللاجئين و الأراضي المحررة مع بداية تفشي الوباء ووصوله إلى الدول المجاورة مشيرا إلا أنها ساعدت في عدم تسجيل أية حالة على كامل الأراضي المحررة وداخل المخيمات إلا أنها وإلى جانب الإجراءات التي إتخذتها مختلف الدول في مواجهة الجائحة كان لها إنعكاسات سلبية على الواقع الإنساني للاجئين خاصة نقص المواد الغذائية الأساسية.

 السيد يحيى بوحبيني، دعا كذلك في معرض مداخلته إلى الإستجابة لنداءات الإستغاثة التي أطلقتها  مؤسسة الهلال الأحمر الصحراوي والوكالات الإنسانية التابعة للأمم المتحدة العاملة في المخميات من أجل توفير الحاجيات الضرورية والأساسية للاجئين الصحراويي في ظل الأزمة الحالية، خاصة تلك المتعلقة بالمواد الغذائية، الصحة والتعليم والفئات الأكثر تضررا جراء الوضع الحالي، والتي تحددت وفق ما جاء النداء المشترك بـ15 مليون دولار أمريكي.

من جانبها، الأمينة العامة للإتحاد الوطني للمرأة الصحراوية، أشادت في مداخلتها بالدور الذي تلعبه المراة الصحراوية في ظل الوضع الإنساني الحرج الذي يعيشه الصحراويين ومساهمتها في مختلف المؤسسات الوطنية في رفع مستوى الوعي بالوضع الصحي وفي تطبيق الإجراءات الوقائية المتخذة لحماية المواطنين إلى جانب تنظيم الحياة اليومية داخل المخيمات.

بدوره أبرز السيد كارميلو راميريث الجهود التي تقودها التنسيقية الأوروبية لدعم الشعب الصحراوي في التحسيس والتوعية بالواقع الإنساني الذي تعيشه المخيمات الصحراوية، ثم في حث المجتمع الدولي على تحمل مسؤولياته القانونية في إيجاد حل عادل يتمكن من خلاله الشعب الصحراوي من ممارسة حقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير والاستقلال، مشيرا إلى إستجابة حكومة جزر الكناري إلى النداء الإنساني الذي أطلقه الهلال الأحمر الصحراوي بتخصيصها لمساعدات مالية كمساهمة في التخفيف من معاناة الصحراويين.

كما أعرب ممثلو المنظمات الانسانية الدولية المتواجدة لمخيمات اللاجئين الصحراويين من موندوبات و م. ب. د. ل وتشيسب وغيرها عن إنشغالهم العميق بالوضعية الانسانية في المخيمات وعن دعمهم لنداء المنظمات الانسانية الدولية والمتعلق بضرورة تجميع 15 مليون دولار لمواجهة آثار الجائحة في المخيمات مثمنين مستوى التنسيق والتعاون المحكم القائد بينهم والسلطات الصحراوية على كل المستويات.

من جهته، السيد ابي بشراي البشير عضو الامانة الوطنية للجبهة المكلف بأوروبا والإتحاد الأوروبي، وبعد أن ثمن عاليا المنظمات المشاركة ومستوى التنسيق مع السطات الصحراوية، أكد على أهمية وضع المناطق المحررة في مركز إهتمامات العمل الإنساني بالنظر إلى تطورها الديمغرافي وتعدد برامج ومؤسسات الدولة الصحراوية فيها.

كما أشار كذلك إلى أن الأزمة الحالية ألقت بحمل إضافي على كاهل اللاجئين الصحراويين وسكان المناطق المحررة، مما يتطلب مضاعفة الجهود لتحقيق نداء المنظمات والوكالات الإنسانية من أجل توفير الـ15 مليون دولار بشكل مستعجل.

وفي أعقاب المداخلات، جرى فتح المجال لإثراء النقاش تمحور حول ثلاث نقاط أساسية وهي ضرورة الإستجابة الفورية لنداء الإغاثة المشترك والتنسيق بين مختلف المنظمات ووكالات التعاون الدولية إلى جانب الهيئات الصحراوية والمجتمع المدني من أجل توسيع دائرة الدعم الإنساني ثم الضغط من أجل إيجاد حل نهائي لقضية تصفية الإستعمار في الصحراء الغربية تضمن للشعب الصحراوي حقه في تقرير المصير والإستقلال.

مسؤول أمانة التنظيم السياسي يشرف على اجتماع تحضيري لإحياء المناسبات الوطنية القادمة

الشهيد الحافظ 30 ماي 2020 – أشرف السبت عضو الأمانة الوطنية ، مسؤول أمانة التنظيم السياسي السيد خطري أدوه على اجتماع تحضيري لأحياء مناسبات وطنية  قادمة ، وذلك بمقر أمانة  التنظيم السياسي. 

وتشارك في هذا الاجتماع لجنة مشكلة من أمانة التنظيم السياسي ، وزارة الأرض المحتلة والجاليات ، وزارة الثقافة ، وزارة الإعلام ، اتحاد عمال الساقية الحمراء ووادي الذهب واتحاد الشبيبة الصحراوية.

وفي مستهل الاجتماع ، أكد مسؤول أمانة التنظيم السياسي على الأهمية التي يكتسيها إحياء هذه المناسبات الوطنية لما تحمله من قيم نضالية ثورية كان لها الأثر الكبير في مسيرة كفاح شعبنا التحررية بقيادة ممثله الشرعي والوحيد الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب.

ويهدف الاجتماع  – حسب ما صرح به وزير الثقافة السيد الغوث ماموني – إلى إعداد خطة عمل لإحياء مجموعة من المناسبات الوطنية الهامة وطريقة تنفيذها في ظل الوضعية  الحالية وما تتطلبه من الالتزام بالإجراءات الاحترازية للوقاية من فيروس كورونا.  

وأضاف الوزير : يتعلق الأمر بإحياء يوم 31 ماي استشهاد الرئيس محمد عبد العزيز ، يوم 9 يونيو استشهاد قائد الثورة ومفجرها الشهيد الولي مصطفى السيد ويوم 17يونيو انتفاضة الزملة التاريخية بقيادة الفقيد محمد سيد إبراهيم بصيري.