الرئيسية » الاخبار الرئيسة » ” بيان الجزائر وجنوب إفريقيا جاء في سياق ما طالب به الاتحاد الإفريقي ” (السفير الصحراوي بجنوب إفريقيا)
” بيان الجزائر وجنوب إفريقيا جاء في سياق ما طالب به الاتحاد الإفريقي ” (السفير الصحراوي بجنوب إفريقيا)

” بيان الجزائر وجنوب إفريقيا جاء في سياق ما طالب به الاتحاد الإفريقي ” (السفير الصحراوي بجنوب إفريقيا)

قال السفير الصحراوي في جنوب إفريقيا السيد محمد يسلم بيسط إن البيان المشترك بين الجزائر وجنوب إفريقيا جاء في نفس سياق ما طالب به الاتحاد الإفريقي حول ضرورة توفر الشروط الأدنى, المتمثلة في التوصية 690 وتنظيم الاستفتاء, لحل نزاع الصحراء الغربية.

وأكد محمد يسلم بيسط في حوار مع وكالة الأنباء الجزائرية اليوم الاحد ” أن النزاع القائم في الصحراء الغربية إنما هو نزاع من أجل تقرير المصير وتصفية الاستعمار، مواصلا “وهذا هو الموقف السياسي الذي يتبناه أغلبية المنتظم الدولي ويتماشى مع الشرعية الدولية”.

وأشار السيد محمد يسلم بيسط إلى أن “الهرولة والاستقواء المخزني بالكيان الصهيوني سوف لن يكون له أي تأثير عملي واضح ولن يغير أو يضيف شيئا إلى المعادلة”.

وشدد المتحدث على ” ضرورة الفهم بأن النظام المغربي عند غزوه للصحراء الغربية في 1975, فعلها بتأييد من إدارة فورد, وأن بناءه للأحزمة الدفاعية كان بدعم وتخطيط اسرائيلي”، مفسرا ما قام به ترامب بـ” جعل الأشياء على المكشوف وتحويلها من علاقات سرية إلى علنية ومنه في الحقيقة خطوته هي فضح الخونة والمطبعين”.

“الأوساط السياسية والدبلوماسية ترى أن تلويح المغرب بالحكم الذاتي, مجرد نكتة” هكذا شرح بيسط طرح قضية الحكم الذاتي ، متسائلا “إن كان النظام المغربي الذي ينتمي إلى القرون الوسطى, شمولي دكتاتوري, لا يترك للمغاربة الأحرار المساحة ليتنفسوا الأكسجين, فما الذي سيتركه إذن للصحراويين؟ ” .

وتوقف السفير الصحراوي في جنوب إفريقيا عند قرار بعض الدول فتح قنصليات لها في الأراضي الصحراوية المحتلة, قائلا إن الأمر “لا يعدو أن يكون سلوكا استعراضيا, من دول لا تقيم أي اعتبار للشرعية الدولية, لأنه من بين شروط فتح قنصلية في القانون الدولي وجود جالية, أو مصالح اقتصادية”.

وخلق المغرب واقعا جديدا, بعد اعتدائه على المدنيين الصحراويين, في 13 نوفمبر 2020, ولجوء الصحراويين إلى الدفاع عن أنفسهم, وهو “ما سيحاول المغرب إنكاره طيلة الأشهر والسنوات القادمة”- حسب محمد يسلم بيسط- الذي أبرز أنه “مع امتداد الوقت سيشعر النظام المخزني بالضغط عليه فالصحراويون يمكنهم الصمود 40 سنة أخرى لإقناعه بتوقيع اتفاقية سلام عادلة, تؤدي إلى احترام حقنا”.

واعتبر المتحدث أن المغرب ليس لديه المؤهلات الذاتية للصمود في حرب استنزاف طويلة المدى, مع الشعب الصحراوي.

وختم السفير الصحراوي بالقول إن ” الحرب تخلق واقعها وديناميكيتها وشروطها” , و”على المغرب أن يكون مستعدا ليسير مع الصحراويين في حرب أخرى أطول من الماضية, وأشد ضراوة وأكثر إيلاما”.

المصدر: وكالة الأنباء الصحراوية

عن aminradio

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*