بلديات قادس تجدد دعمها لكفاح الشعب الصحراوي العادل

في ختام جولة قادته إلى مقاطعة كاديث جنوبيي إسبانيا ثمن عضو الأمانة الوطنية والي ولاية الداخلة السيد السالك بابا حسنة مواقف الدعم والمساندة سياسيا وانسانيا و لحظات الرفقة التي طبعت مسار المنطقة التضامني في نصرة الشعب الصحراوي وكفاحه العادل .
زيارة العمل التي دامت يومين حل خلالها عضو الأمانة الوطنية رفقة ممثل الجبهة بإقليم الأندلس السيد محمد زروگ ببلديات كاديث، ميدينا ، كونيل، الخيثيراس ، طاريفا، تريبوخينا ، سان لوكار ديلا باراميدا ، روطا والبويرتو دي سانتا ماريا التي توجت بيوم تضامني استعرض حوله المشاركون جهود الشراكة والتعاون اسهاما في التخفيف من معاناة اللاجئين الصحراويين والعمل على توسيع وتيرة الحراك التضامني من أجهل انهاء النزاع في الصحراء الغربية بما يلائم مواثيق الشرعية والقانون الدوليين عبر تمكين الشعب الصحراوي من حقه في اختيار مصيره بكل حرية.
المتدخلون وهم يتناولون بالتقييم زيارة العمل للمؤسسات الدولة الصحراوية والأراضي المحررة بتمثيل عن بلديات المنطقة دعوا إلى ضرورة تكثيف الجهود لتحسيس الرأي العام الاسباني بفداحة ما يحدث في الصحراء الغربية المحتلة ومسؤولية إسبانيا ازائه سياسيا وقانونيا وأخلاقيا وتاريخيا.
ومثلما أبرز أهمية مشاريع الدعم الإنساني في قطاعات الصحة والتعليم والتغذية وغيرها مما تنفذه جمعيات الصداقة مع الشعب الصحراوي بالمنطقة بالمخيمات الا أن ممثل الجبهة بالمنطقة ذهب إلى أن الحل الفعلي للمسألة يكمن في السعي في إيجاد تسوية عادلة وعاجلة لقضية آخر مستعمرات إفريقيا.
ووضع الوفد الصحراوي على طاولة مضيفيه بين من حظي بتجديد ثقة ناخبيهم او جددا في أعقاب الإنتخابات الاسبانية الأخيرة ما يحدث قريا من حدود المقاطعة من إنتهاكات لحقوق الإنسان وعمليات نهب ممنهج للثروات الطبيعية الصحراوية بتواطؤ أوروبي وهو مادفع في بالشبان الصحراويين لركوب مخاطر البحر هربا من واقعهم المتردي بفعل الاحتلال وسياساته الاستعمارية ، وهو ما تابعنا هول نتائجه الوخيمة في الكارثة الإنسانية في عرض المحيط الاسبوع الماضي ما خلف ضحايا بين قتلى ومفقودين .
وعلى اختلاف توجهاتهم السياسية فإن المنتخبين الاسبان جددوا دعم مساعيهم الرامية للحد من معاناة الشعب الصحراوي وخلاصه على نحو يتيح له اختيار مصيره بكل حرية وعدم إطالة أمد النزاع سنوات أخرى .
وفي ختام الزيارة تعتزم عدة بلديات ومنها تلك التي تربطها اتفاقيات توأمة مع بعض دوائر ولايتي اوسرد والداخلة تنظيم زيارة تضامنية أخرى الموسم المقبل لنظيرتها في الدولة الصحراوية في وقت من المنتظر ان تنظم ندوة تضامنية بكاديث نوفمبر المقبل دعما للقضية الوطنية بحسب ما إتفق عليه الطفران وهو ما ابرزه السيد مانو باسايوتي عن فيدرالية جمعيات التضامن بكاديث .
وكان الوفد الصحراوي قد التقى ببلدية ميدينا عمدتها السيد fernando macías ونظيره ببلدية كونيل السيد juan manuel bermúdez قبل أن تجمعه جلسة عمل في الخيثيراس او الجزيرة الخضراء بالبرلمانية inmaculada nieto قبل أن يتوجه إلى لاروطا أين استقبل من قبل عمدتها السيد Francisco Ruiz Giráldez أما في بويرتو ريئال فكانت في استقباله العمدة السيدة Elena Amaya لتتوج الزيارة بعاطمة المقاطعة كاديث أين حظي بإستقبال العمدة السيد josé maría gonzalez kichi y ومستشاره martín vila وفي اليوم الاخير طاف ببلديات سان لوكار دي باراميدا وتريبوخينا التي استقبل بها من قبل العمدة السيد Jorge Rodríguez ليحل ببلدية لاروطا حيث كان في استقباله السيد Javier Ruiz Arana وطاقمه.
جدير بالذكر ان مقاطعة كاديث تشرع هذه الأيام في استقبال عشرات الأطفال الصحراويين ضمن برنامج عطل في سلام .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*