التنسيقية العامة لجمعيات الصداقة: ً الوضعية الراهنة يجب أن تشجع الحكومة الإسبانية على الحضور أكثر للبحث عن حل سلمي لنزاع الصحراء الغربية ً

– عقدت التنسيقية العامة لجمعيات الصداقة والتضامن الاسبانية مع الشعب الصحراوي جلستها العلنية لتقييم الوضع الراهن وتسطير الخطوط الجديدة لعملها على المديين القريب والمتوسط.
وخلال الجلسة الافتتاحية، قدمت الأخت خيرة بلاهي عضو الأمانة الوطنية ممثلة الجبهة الشعبية بإسبانيا عرضا شمل سمات المرحلة الراهنة، المطبوعة باستقالة مبعوث الأمم المتحدة إلى الصحراء الغربية ، بالإضافة إلى مناقشة محاور العمل المطروحة من قبل الحكومة الصحراوية.
وأشارت الممثلة بإسبانيا إلى أن استقالة المبعوث الأممي تعطي الدليل مجددا على وجود العراقيل من الجانب الفرنسي في وجه مخطط السلام، وغياب المبادرات الصارمة من جانب مجلس الأمن الدولي. وأوضحت أن الشعب الصحراوي يواصل كفاحه بثبات متمسكا لمطالبه لتكون الصحراء حرة مستقلة.
وتقدمت الممثلة بإسبانيا بعبارات الشكر إلى جمعيات الصداقة والتضامن المنتشرة عبر كامل التراب الإسباني، وهي التي رافقت القضية بتضامنها، ووصفت الحالة الراهنة بالمحورية لمواصلة مطالبة إسبانيا بتحمل مسئوليتها في سياق عملية تصفية الاستعمار.
أما السيد موسي طابواظا بالدرس رئيس التنسيقية العامة فقد جدد الطلب من أجل أن تتخذ الأمم المتحدة إجراءات جديدة وعاجلة بهدف تعيين مبعوث جديد قادر على مواصلة خطى الرئيس الألماني السابق السيد هورست كوهلر.
وأوضح رئيس التنسيقية أنه يتعين على إسبانيا المساهمة الفعالة في مسار السلام، ودفع الحوار لحل نزاع الصحراء الغربية، وهو السبيل الوحيد لتسديد الدين التاريخي تجاه الشعب الصحراوي.
وفيما يتعلق بالمجتمع المدني والحركة التضامنية ، ناشد رئيس التنسيقية كل المكونات مضاعفة التحسيس بعد معرفة المنتخبين الجدد، ودعا المحامين والصحافيين والسياسيين على حد سواء الى القيام بزيارات الى المناطق المحتلة كمراقبين لحضور المحاكمات الصورية بحق الناشطين والصحافيين الصحراويين.
وأضاف أن القضية الصحراوية تعاني الحصار منذ أزمنة بعيدة وبانعكاسات خطيرة على العلاقات بين دول المنطقة نتيجة الوقع المباشر النزاع الصحراء الغربية، الذي ينعكس مباشرة على السياسة الخارجية الاسبانية، وباحتلال المغرب للإقليم ينتشر التوتر بشمال أفريقيا ما يرمي بظلاله على الأمن والتقدم المغاربي.
وخاض الحاضرون في الجلسة في مناقشة برنامج عطل السلام لهذا العام، والأنشطة المبرمجة للاحتفاء بذكراه الأربعين، وقد سمح لآلاف الأطفال بقضاء عطلة الصيف الى جانب العائلات المتضامنة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*