طرد مراقبتين باسكيتين من المناطق المحتلة وإحالة المعتقل السياسي الصحراوي عالي السعدوني على السجن لكحل

أقدمت سلطات الاحتلال المغربية الخميس الماضي ، على منع المراقبتين الأجنبيتين ماكو فلورينتيو ودينا باردو من إقليم الباسك الإسبانية من استكمال لقائهما مع مجموعة من المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان بمنزل المدونة والإعلامية الصحراوية حياة الركيبي بحي الوفاق بمدينة العيون المحتلة.

وحسب ما أكده المدافع عن حقوق الإنسان والمختطف والمعتقل السياسي الصحراوي السابق أحماد حماد ، فإن هذا المنع جاء في وقت كانت فيه المراقبتان الباسكيتان تستمعان لشهادات توثق لوضعية حقوق الإنسان بالصحراء الغربية قبل أن يفاجأ الجميع بتدخل دوريات تابعة للشرطة المغربية بإشراف مما يسمى باشا المدينة وضباط الشرطة لمنعهما ومصادرة جواز سفريهما مع ترحيلهما إلى مقر إقامتهما بأحد فنادق مدينة العيون المحتلة ، أين خضعتا للمراقبة والاحتجاز هناك قبل ترحيلهما قسرا في اليوم الموالي عبر طائرة متوجهة إلى جزر الكناري.

وأبرز السيد أحماد حماد أن ضباط الشرطة المغربية منعوه من مرافقة ونقل المراقبتين الباسكيتين عبر سيارته إلى مقر إقامتهما ، كما أن مجموعة من عناصر الشرطة اعتدوا جسديا ولفظيا على الشاب الصحراوي الديو حيمودة حمدة الركيبي ، وهو ما أدى إلى إصابته على مستوى الرأس والوجه.

وفي سياق آخر ، أحال ما يسمى وكيل ملك المغرب بالمحكمة الابتدائية بالعيون المحتلة أمس السبت المعتقل السياسي الصحراوي السابق عالي السعدوني على السجن لكحل ، بعد أن كان قد تعرض للاعتقال السياسي مساء يوم الخميس الماضي على يد مجموعة من ضباط وعناصر الشرطة المغربية.

وقضى عالي السعدوني المعروف بمشاركته في المظاهرات السلمية المطالبة بالاستقلال حوالي 48 ساعة رهن الحراسة النظرية لدى الضابطة القضائية بولاية الشرطة بالعيون المحتلة ، حيث لفقت له العديد من التهم قصد محاكمته ، على اعتبار أن اعتقاله الأخير جاء مباشرة بعد رفعه وزميل له لأعلام الجمهورية الصحراوية وتثبيتها في ساحة عمومية بالمدينة المذكورة.

تجدر الإشارة إلى أن المعتقل السياسي الصحراوي عالي السعدوني تعرض باستمرار للاختطاف والضرب والتعنيف والاعتقال السياسي بسبب مشاركاته في المظاهرات السلمية المطالبة بحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير والاستقلال ومؤازرته لضحايا الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان المرتكبة ضد المدنيين الصحراويين من طرف الدولة المغربية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*