اختتام اشغال الدورة العادية الرابعة و الثلاثون لمجلس وزراء خارجية دول الاتحاد الافريقي، والوفد الصحراوي يذكر بالوضع الخاص للاجئين الصحراويين.

اختتم وزراء خارجية الدول الأعضاء في الاتحاد الأفريقي اليوم السبت

الدورة العادية ال34 للمجلس التنفيذي للاتحاد بعد اعتماد عدة مقررات حول

القضايا والتقارير التي رفعت لهم من قبل دورة لجنة الممثلين الدائمين، في

حين ذكر الوفد الصحراوي خلال الحوار رفيع المستوى  حول موضوع 2019 الخاص

باللاجئين بوضع اللجوء الخاص للاجئين الصحراويين مطالبا بضرورة إنهاء

أسبابه.

وشارك وفد وزاري صحراوي في أشغال دورة المجلس التنفيذي الحالية، يقوده

وزير الخارجية، السيد محمد سالم ولد السالك، مرفوقا بكل من الوزير

المنتدب لأفريقيا، حمدي ميارة، والسفير  المستشار بوزارة الشؤون

الخارجية، محمد يسلم بيسط.

وفي مداخلة للوفد الصحراوي، قدمها الوزير المكلف بأفريقيا، خلال جلسة

الحوار الرفيع المستوى حول موضوع قمة 2019، المتعلق باللاجئين في القارة،

ذكر الطرف الصحراوي بأن حالة اللاجئين الصحراويين هي أقدم حالة لجوء في

القارة بسبب الغزو المغربي لبلادهم سنة 1975، وهو ما طرح على الجمهورية

الصحراوية تحديات جسيمة لتوفير الخدمات الأساسية لعشرات الآلاف من

الصحراويين طيلة 43 سنة.

كما ذكر الوفد الصحراوي بالآثار المستمرة للحرب المتمثلة أساس في استمرار

وجود الجدار العسكري المغربي الذي يقسم الشعب الصحراويين، مع ما يمثله من

تحديات بسبب خطورة الألغام المضادة للأفراد المنتشرة في الصحراء الغربية

حاثا الأمم المتحدة على مواصلة جهود تدميرها.

كما أشار الوزير الصحراوي إلى خطورة وضعية حقوق الإنسان في المناطق

المحتلة من الصحراء الغربية، وما تعانيه من حصار إعلامي وعسكري، داعيا

الأمم المتحدة إلى ضرورة الضغط من أجل فتح المنطقة أمام المراقبين

الدوليين والإعلام.

وثمن الوفد الصحراوي جهود الاتحاد الأفريقي الرامية إلى المساعدة على

إيجاد حل للنزاع بين الجمهورية الصحراوية والمغرب، مذكرا بالزيارات التي

أجراها ممثلو عدد من مفوضيات الاتحاد خلال السنة الماضية، وهو ما عكسته

المفوضية في تقريرها عن انشطة السنة.

كما ثمنت الكلمة الجهود الجبارة والدعم المنقطع النظير الذي ما فتئت

الدولة الجزائرية تقدمه للاجئين الصحراويين في كل المجالات، وهو ما يشكل

مثالا يحتذى به، ويستحق كل الاحترام والتقدير.

وقد حضرت جلسة الحوار الرفيع المستوى شخصيات أممية على رأسها المفوض

الأممي السامي لغوث اللاجئين، فيليبو غراندي، والمفوضة السامية لحقوق

الإنسان، ميشيل باشلي، ومنسق عمليات الطوارئ للأمم المتحدة، والمدير

العام للمنظمة الدولية للاجئين، وممثلون عن برنامج الامم المتحدة

للتنمية، وصندوق الأمم المتحدة للطفولة، ومنظمة الصليب الأحمر الدولي.

للتذكير الدورة ال34 للمجلس التنفيذي للاتحاد عدة تقارير أبرزها التقرير

السنوي عن أنشطة الاتحاد وأجهزته، وتقريريها عن الوضع الإنساني في

أفريقيا، وعن تقرير الفريق الرفيع المستوى لتقييم البلدان المرشحة

لاستضافة وكالة الفضاء الأفريقية.

كما بحثت الدورة أيضا تقارير اللجان الفرعية للمجلس التنفيذي ولجانه

المختصة، والمذكرة المفاهيمية بشأن موضوع العام: “اللاجئون، والعائدون،

والنازحون داخلياً: نحو حلول دائمة للنزوح القسري في أفريقيا”، بالإضافة

إلى مشاريع لصكوك قانونية، والعديد من مشاريع النظم الأساسية لهيئات في

إطار الإنشاء، وانتخاب خمسة أعضاء في مجلس السلم والأمن، وأعضاء في هيئات

أخرى تابعة للاتحاد.

(وكالة الأنباء الصحراوية)

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*