وزير الخارجية يستقبل وفدا اسبانيا ، ويدعو اسبانيا إلى تحمل مسؤولياتها التاريخية

استقبل اليوم وزير الشؤون الخارجية ، عضو الأمانة الوطنية السيد محمد سالم ولد السالك وفدا اسبانيا من مقاطعة كاستيا ليون ، وذلك بمقر الوزارة بالشهيد الحافظ .

الوفد الذي يضم أعضاء من مجلس الشيوخ الإسباني وبرلمانيين ومستشارين ونقابيين وأساتذة جامعيين وأعضاء من مجالس بلدية ومهتمين بمجال حقوق الإنسان، أطلعهم السيد الوزير على على آخر تطورات القضية الوطنية، معتبرا جلوس المغرب إلى جانب جبهة البوليساريو في مفاوضات جنيف خطوة يجب أن تتبعها خطوات تؤكد رغبة الرباط في حسن النية والمضي قدما في طريق السلام للتوصل إلى حل عادل يحترم مبدأ تقرير المصير للشعب الصحراوي مؤكدا أن حضور البلدين الجارين الجزائر وموريتانيا هو لتسهيل الوصول الى الحل الدائم والنهائي.

وذكر وزير الخارجية  أن الدولة الصحراوية هي عضو مؤسس للإتحاد الإفريقي تلتزم بمواثيق وقرارات الإتحاد وتربطها علاقات ثنائية مع دوله وتحضر كل الإجتماعات والقمم القارية وأن رئيس الجمهورية ، الأمين العام للجبهة يجلس إلى جانب زعماء القارة في الإجتماعات التشاركية مع قادة دول أوروبية وأسوية كما كانت الدولة الصحراوية حاضرة في مختلف قمم الشراكة بين الإتحاد الإفريقي والإتحاد الأوروبي وبين الإتحاد الإفريقي ودول كبرى وكان أخرها حضور الدولة الصحراوية في قمة اليابان مؤخرا.

وندد محمد سالم ولد السالك بالمناسبة  بمواقف فرنسا الداعمة للإحتلال المغربي للصحراء الغربية والمشجعة للتعنت المغربي ما من شأنه – حسب وزير الخارجية – أن يساهم في إستمرار الجمود وعدم حلحلة القضية الصحراوية بإتجاه الحل العادل والدائم الذي يحترم القوانين والمواثيق الدولية والمبني على مبدأ تقرير المصير.

كما عبر الوزير عن شجبه بالإستغلال غير الشرعي لثروات الشعب الصحراوي قائلا “أن الإتفاقات التي تبرمها بعض الدول او الشركات الأوروبية وتشمل المياه والأراضي الصحراوية ستظل غير قانونية وغير شرعية ومنافية لقرار محكمة العدل الأوروبية وبالتالي فهي تعتبر سرقة وغفز على القانون وستظل جبهة البوليساريو تتابع وتلاحق كل من ينتهك القانون الدولي أمام القضاء الأوروبي الذي حسم موقفه وقال كلمته في ما يخص هذا الملف والذي إعتبر أي إستغلال لثروات الشعب الصحراوي دون إستشارته عن طريق ممثله الشرعي والوحيد جبهة البوليساريو هو إنتهاك للقانون الدولي والأوروبي وهو إستغلال غير شرعي أبدا.

وإشار وزير الخارجية أنه من مصلحة إسبانيا تحمل مسؤولياتها التاريخية تجاه الشعب الصحراوي الذي تربطه علاقات وثيقة وجيدة بالشعوب الإسبانية بينما تظل الحكومة الإسبانيا تخضع للإبتزاز المغربي الذي يهدد بإغراق المنطقة بالمخدرات والهجرة غير الشرعية.

للاشارة ، جرى اللقاء بحضور محمد لبات ممثل جبهة البوليساريو بمقاطعة كاستيا ليون الإسبانية.

(وكالة الأنباء الصحراوية)

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*